الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٦ - دعني أقتله يا رسول اللّه! !
الأدنى مما تطمح نفسه إليه، و يسعى من أجل الحصول عليه.
دعني أقتله يا رسول اللّه! !
ثم إننا نجد: أن عمر يستأذن النبي «صلى اللّه عليه و آله» في قتل هؤلاء المنافقين؛ فلا يأذن له النبي «صلى اللّه عليه و آله» (و قد تقدم حين الكلام عن وحشي، و في موضع آخر بعض ما يرتبط بذلك) .
و نجد مثل ذلك من عمر في خلال حياته مع النبي «صلى اللّه عليه و آله» الشيء الكثير، و كأمثلة على ذلك نشير إلى:
١-قصته مع الحكم بن كيسان [١].
٢-قصته مع أبي سفيان [٢]حين فتح مكة.
٣-و مع عبد اللّه بن أبي [٣].
٤-و مع ذي الخويصرة [٤].
[١] حياة الصحابة ج ١ ص ٤١، و طبقات ابن سعد ج ٤ ص ١٣٧.
[٢] حياة الصحابة ج ١ ص ١٥٤، و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٦٦ عن الطبراني و رجاله رجال الصحيح.
[٣] المصنف لعبد الرزاق ج ٩ ص ٤٦٩، و حياة الصحابة ج ١ ص ٤٨٤ عن البخاري، و مسلم، و أحمد، و البيهقي، و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٠، و تفسير ابن كثير ج ٤ ص ٣٧٢ عن ابن أبي حاتم، و في فتح الباري ج ٨ ص ٤٥٨: هو مرسل جيد، و صحيح البخاري (ط سنة ١٣٠٩) ج ٣ ص ١٣٢.
[٤] حياة الصحابة ج ٢ ص ٦٠١، و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٦٢ عن الصحيحين، و مناقب الخوارزمي ص ١٨٢.