الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٨ - و لنا على ما ذكر ملاحظات
وَ لِلرَّسُولِ إِذٰا دَعٰاكُمْ لِمٰا يُحْيِيكُمْ [١] » [٢].
و قد ذكرت قصة شبيهة بهذه لأبي بكر و ابنه في يوم بدر أيضا.
لكن فيها: أن عبد الرحمن هو الذي دعا أباه للبراز، و لكن لم يذكر فيها نزول الآية بهذه المناسبة [٣].
كما أن أكثر المصادر لم تذكر قوله: أما علمت أنك مني بمنزلة الخ. .
و في بعض السير: أن أبا بكر قال لولده يوم بدر و هو مع المشركين: أين مالي يا خبيث؟ .
فقال له عبد الرحمن كلاما معناه: أنه لم يبق إلا عدة الحرب، التي هي السلاح، و فرس سريعة الجري، و جنان يقاتل عليه شيوخ الضلال [٤].
و لنا على ما ذكر ملاحظات:
١-أما بالنسبة لمال أبي بكر الذي طالب به ولده، فيرده قولهم: إن أبا
[١] الآية ٢٤ من سورة الأنفال.
[٢] السيرة الحلبية ج ٢ ص ١٦٩ و ٢٢٤ و فيها عن علي ما يؤيد هذا، و العثمانية للجاحظ ص ٦٢ و لم يذكر نزول الآية و كذا في الكامل لابن الاثير ج ٢ ص ١٥٦، و شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ٢٥٦ مثله، و مغازي الواقدي ج ١ ص ٢٥٧، و ملحق العثمانية ص ٣٣٠ و ٣٤٠، و البحار ج ٢٠ هامش ص ١٠٣ عن كشف الغمة، و عن المقريزي في الامتاع.
[٣] السيرة الحلبية ج ٢ ص ١٦٨، و الإستيعاب هامش الاصابة ج ٢ ص ٣٩٩ و ٤٠٠ و راجع: غزوة بدر، فقد أشرنا إلى هذه الرواية هناك أيضا.
[٤] السيرة الحلبية ج ٢ ص ١٦٩، و سيرة ابن هشام ج ٢ ص ٢٩١.