الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٣ - ب الزبير و المقداد على الخيل
ألف: بنو مخزوم، و أهل البيت عليهم السّلام:
و لعل ما تقدم هو سر حقد خالد بن الوليد المخزومي-الذي كان على ميمنة المشركين في أحد-على أمير المؤمنين «عليه السلام» ، الذي قتل عددا من فراعنتهم [١].
و قد تقدم في الجزء السابق حين الكلام عن خطبة علي «عليه السلام» لبنت أبي جهل بعض ما يشير إلى حقد خالد هذا، فلا نعيد.
و قد روى الحاكم، عن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قوله:
«إن أهل بيتي سيلقون من بعدي من أمتي قتلا و تشريدا، و إن أشد قومنا لنا بغضا: بنو أمية، و بنو المغيرة، و بنو مخزوم» [٢].
ب: الزبير و المقداد على الخيل:
و ثمة رواية تفيد: أن الزبير و المقداد كانا على الخيل، و حمزة بالجيش بين يديه «صلى اللّه عليه و آله» ، و أقبل خالد الذي كان على ميمنة المشركين، و عكرمة بن أبي جهل على الميسرة، فهزمهم الزبير و المقداد، و حمل النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فهزم أبا سفيان [٣].
و نحن لا نصدق هذه الرواية؛ فقد تقدم: أنه لم يكن مع النبي «صلى اللّه عليه و آله» خيل.
[١] شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ٨٤.
[٢] مستدرك الحاكم ج ٤ ص ٤٨٧.
[٣] الكامل لابن الاثير ج ٢ ص ١٥٢.