الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٦ - ٥-حنظلة الغسيل
استثنائيا، و لضرورة خاصة.
و مما يوضح لنا ذلك: أننا نجد امرأة من عذرة استأذنت الرسول في أن تخرج في جيش كذا و كذا، فلم يأذن لها «صلى اللّه عليه و آله» ؛ فقالت: يا رسول اللّه، إنه ليس أريد أن أقاتل، إنما أريد أن أداوي الجرحى و المرضى، أو أسقي المرضى.
قال: لو لا أن تكون سنة، و يقال: فلانة خرجت، لأذنت لك، و لكن اجلسي [١].
و قد تكلمنا حول هذا الموضوع في غير هذا الكتاب. فليراجع [٢].
٤-أم سليط:
و ممن شارك في حرب أحد أيضا أم سليط، فإنها كانت تزفر القرب، أي تحملها على ظهرها، تسقي الناس منها [٣].
٥-حنظلة الغسيل:
و استشهد في أحد حنظلة بن أبي عامر الفاسق، و كان قد دخل بزوجته
[١] حياة الصحابة ج ١ ص ٦١٨، و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣٢٣ و قال: رواه الطبراني في الكبير و الأوسط، و رجالهما رجال الصحيح (إنتهى) . و راجع: الاصابة ج ٤ ص ٤٨٧ و ٥٠٥، و الإستيعاب بهامشها نفس المكان، و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ١١٥.
[٢] راجع: الآداب الطبية في الإسلام فصل التمريض و المستشفى.
[٣] راجع: التراتيب الإدارية ج ١ ص ١٠٣.