الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٥٩ - الخط السياسي لزيد بن ثابت
ينصره أحد من الصحابة غيرهم» [١].
و كان على قضاء عثمان [٢]، و على بيت المال و الديوان له [٣].
و كان عثمان يستخلفه على المدينة [٤].
و كان يذبّ عن عثمان حتى رجع لقوله جماعة من الأنصار [٥].
و قد قال للأنصار: إنكم نصرتم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فكنتم أنصار اللّه، فانصروا خليفته تكونوا أنصارا للّه مرتين؛ فقال الحجاج بن غزية: و اللّه إن تدري هذه البقرة الصيحاء ما تقول، إلى آخره.
و في نص آخر: أن سهل بن حنيف أجابه؛ فقال: يا زيد، أشبعك عثمان من عضدان المدينة؟ ! و العضيدة: نخلة قصيرة، ينال حملها [٦].
[١] الكامل لابن الأثير ج ٣ ص ١٥١ و راجع: ص ١٦١، و أنساب الأشراف ج ٥: ص ٦٠، و الغدير ج ٩ ص ١٥٩ و ١٦٠ عن المصادر التالية: تاريخ الطبري ج ٥ ص ٩٧ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ص ٣٩١ و تاريخ أبي الفداء ج ١ ص ١٦٨.
[٢] الكامل لابن الأثير ج ٣ ص ١٨٧.
[٣] راجع: الكامل لابن الأثير ج ٣ ص ١٩١، و أسد الغابة ج ٢ ص ٢٢٢، و أنساب الاشراف ج ٥ ص ٥٨ و ٨٨ و الإستيعاب بهامش الإصابة ج ١ ص ٥٥٣ و ٥٥٤ و التراتيب الإدارية ج ١ ص ١٢٠، و تهذيب الأسماء ج ١ ص ٢٠١ و تاريخ الأمم و الملوك (طبع دار المعارف) ج ٤ ص ٤٣٠.
[٤] راجع: المصادر المتقدمة باستثناء الأول منها. و البداية و النهاية ج ٧ ص ٣٤٧ و شذرات الذهب ج ١ ص ٥٤، و أسد الغابة ج ٢ ص ٢٢٢.
[٥] تهذيب تاريخ دمشق ج ٥ ص ٤٥١.
[٦] أنساب الأشراف ج ٥ ص ٩٠ و ٧٨، و راجع: الكامل لابن الأثير ج ٣ ص ١٩١، و تاريخ الأمم و الملوك (طبع دار المعارف) ج ٤ ص ٤٣٠.