الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٧ - دعني أقتله يا رسول اللّه! !
٥-و مع حاطب بن أبي بلتعة [١].
٦-و مع ذي الثدية [٢]و قيل باتحاده مع ذي الخويصرة، و قيل: لا.
٧-و مع شيبة بن عثمان [٣].
٨-و مع الأعرابي الذي من بني سليم [٤].
٩-و نجده يطلب في الحديبية أن يمكنه النبي «صلى اللّه عليه و آله» من نزع ثنيتي سهيل بن عمرو، حتى يدلع لسانه.
و في كل ذلك يمنعه النبي «صلى اللّه عليه و آله» و يردعه، و يخبره: بأنه لا يرغب في ذلك.
و بالنسبة للحادثة الأخيرة مع سهيل بن عمر و قال له: فعسى أن يقوم مقاما تحمده. فكان مقامه هو ما ستأتي الإشارة إليه [٥].
فقد كان له موقف جيد في مكة حين وفاة النبي «صلى اللّه عليه و آله» ،
[١] مجمع الزوائد ج ٨ ص ٣٠٣ عن أحمد، و أبي يعلى و البزار، و حياة الصحابة ج ٢ ص ٤٦٣ و ٤٦٤. و راجع أيضا: و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٨٤ عن أحمد، و البخاري، و الترمذي، و بقية الجماعة ما عدا ابن ماجة، و مناقب الخوارزمي الحنفي ص ٧٤.
[٢] المصنف لعبد الرزاق ج ١٠ ص ١٥٥، و مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٢٦ عن أبي يعلى. و قد روي هذا الحديث من وجوه كما في مجمع الزوائد.
[٣] الرياض النضرة المجلد الأول ج ٢ ص ٣٥٣.
[٤] المعجم الصغير ج ٢ ص ٦٤.
[٥] الإصابة ج ٢ ص ٩٣، و الإستيعاب (مطبوع بهامش الاصابة) ج ٢ ص ١٠٩ و ١١٠، و تفصيل القضية فيه.