الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٧ - فرار أبي بكر
يوم طلحة.
ثم أنشأ يحدث، قال: كنت أول من فاء يوم أحد؛ فرأيت رجلا يقاتل مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؛ فقلت: كن طلحة، حيث فاتني ما فاتني، يكون رجلا من قومي [١].
و حسب نص آخر، عن عائشة، عن أبيها: لما جال الناس عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم أحد كنت أول من فاء إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فبصرت به من بعد، فإذا برجل قد اعتنقني من خلفي مثل الطير، يريد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؛ فإذا هو أبو عبيدة.
قال الحاكم: صحيح الإسناد [٢].
و لكن ما أراده أبو بكر لم يصل إليه، فإن طلحة كان قد فر أيضا كما فر
[١] منحة المعبود في تهذيب مسند الطيالسي ج ٢ ص ٩٩، و طبقات ابن سعد ج ٣ ص ١٥٥، و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٨، و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٣١، عن الصفوة، و ابن أبي حاتم، و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٩ عن الطيالسي، و كنز العمال ج ١٠ ص ٢٦٨ و ٢٦٩ عن الطيالسي، وابن سعد، و ابن السني، و الشاشي، و البزار، و الدارقطني في الأفراد، و أبي نعيم في معرفة الصحابة، و الطبراني في الكبير و الأوسط، و ابن عساكر، و الضياء في المختارة. و قد صرح في مقدمة الكنز بصحة ما يعزوه لبعض هؤلاء، و حياة الصحابة ج ١ ص ٢٧٢ عن ابن سعد و عن الكنز عمن تقدم بإضافة ابن حبان، و دلائل الصدق ج ٢ ص ٣٥٩ عن الكنز أيضا.
[٢] مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٢٧، و تلخيصه للذهبي بهامش نفس الصفحة، و دلائل الصدق ج ٢ ص ٣٥٩ عن المستدرك، و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١١٢ عن البزار.