الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٦ - فرار عثمان
اللّه عليه و آله» : لقد ذهبتم فيها عريضة! ! [١].
و عن ابن عباس و غيره: إن آية: إِنَّ اَلَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ اِلْتَقَى اَلْجَمْعٰانِ [٢]نزلت بعثمان [٣].
بل في بعض النصوص: أن طلحة أراد أن يتنصّر، و عثمان أراد أن يتهود [٤].
[١] راجع: تفسير المنار ج ٤ ص ١٩١، و الجامع لأحكام القرآن ج ٤ ص ٢٤٤، و فتح القدير ج ١ ص ٣٩٢، و تفسير القرآن العظيم ج ١ ص ٤١٤، و تفسير التبيان ج ٣ ص ٢٦، و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٠٣، و الإرشاد للشيخ المفيد ص ٥٠، و البحار ج ٢٠ ص ٨٤، و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٨، و شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ٢١ عن الواقدي لكن مغازي الواقدي المطبوع لم يصرح بالأسماء بل كنى عنها في ج ١ ص ٢٧٧ لكن في الهامش قال: في (نسخة عمر و عثمان) ، و الكامل لابن الاثير ج ٢ ص ١٥٨، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٢٧، و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٥، و الدر المنثور ج ٢ ص ٨٨ و ٨٩ عن ابن جرير و ابن المنذر، و ابن اسحاق و راجع: سيرة ابن اسحاق ص ٣٣٢، و جامع البيان ج ٤ ص ٩٦، و غرائب القرآن (مطبوع بهامش جامع البيان) ج ٤ ص ١١٣، و التفسير الكبير للرازي ج ٩ ص ٥٠ و ٥١، و أنساب الاشراف ج ١ ص ٣٢٦. و راجع عن فراره يوم أحد و تخلفه يوم بدر: محاضرات الراغب ج ٣ ص ١٨٤، و مسند أحمد ج ٢ ص ١٠١ و ج ١ ص ٦٨، و الصراط المستقيم للبياضي ج ١ ص ٩١.
[٢] الآية ١٥٥ من سورة آل عمران.
[٣] الدر المنثور ج ٢ ص ٨٨، و فتح القدير ج ١ ص ٣٩٢، و راجع: جامع البيان ج ٤ ص ٩٦.
[٤] قاموس الرجال ج ٥ ص ١٦٩.