الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨ - ألف الإسلام قيد الفتك
و قد كان «صلى اللّه عليه و آله» إذا أراد غزوة ورى بغيرها [١]، كما أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد أجاز لهم أن يقولوا ما شاؤوا حينما ذهبوا إلى قتل ابن الأشرف، و ذلك لأن شر هذا المحارب و فساده في الأرض، و وقوفه في وجه كلمة اللّه، و إقامة العدل و الحق، أعظم من أي قول يقولونه، و أي
[٢] -و ١٣٤ و ١٢٦ و ج ٢ ص ٢١٤ و ٣١٢ و ج ٣ ص ٢٤٤ و ٢٩٧ و ٣٠٨ و ج ٦ ص ٣٨٧، و مستدرك الوسائل ج ١١ ص ١٠٣، و تفسير القمي ج ٢ ص ٦٠، و من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٣٧٨ منشورات جماعة المدرسين، و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٩٤٥ و ٩٤٦ و ص ٩٥٠، و صحيح مسلم ج ٥ ص ١٤٣، و سنن أبي داود ج ٣ ص ٤٣ و أحكام القرآن للجصاص ج ٣ ص ٤٠٠، و الجامع الصحيح للترمذي ج ٤ ص ١٩٣ و ١٩٤، و سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني من المجلد الثالث ص ٣١٧، و مسند أبي يعلى ج ١٣ ص ٤٨٢ و ج ٤ ص ٩١ و ٣٨٤ و ج ٣ ص ٣٥٩ و ٤٦٤ و ج ١ ص ٣٨٢ و ٤٢٣ و ج ١٢ ص ١٣٠ و ج ٨ ص ٤٤، و مواضع أخرى أشار إليها في الهامش و إلى مصادر كثيرة أيضا.
[١] راجع سنن الدارمي ج ٢ ص ٢١٩، و معاني الأخبار للصدوق ص ٣٦٥ و ٣٦٦، و البحار (ط بيروت) ج ٧٢ ص ٣٦٩ و ج ٢١ ص ٢٤٠ و ٢٤١، و التفسير المنسوب للعسكري «عليه السلام» ص ٢٣٢، و صحيح البخاري ج ٢ ص ١٠٥، و السنن الكبرى ج ٩ ص ١٥٠، و نيل الاوطار ج ٨ ص ٥٦، و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٩٩٠، و صحيح مسلم ج ٨ ص ١٠٦، و سنن أبي داود ج ٣ ص ٤٣، و الطبقات الكبرى ٢ لابن سعد ج ٢ ص ١٦٧ ط صادر، و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٥٤٢، و مسند أحمد ج ٣ ص ٤٥٦ و ٤٥٧ و ج ٦ ص ٣٨٧، و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٥٩، و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٢٣، و تهذيب تاريخ دمشق ج ١ ص ١١٠.