الشيعة شبهات و ردود - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧ - هذا الطريق لا يؤدي إلى الوحدة
ب) يبذل الخطباء الوهابيون المتعصبون جهداً كبيراً في أيّام الحج و العمرة في بث جميع أشكال السموم لإيجاد حالة النفاق، و على الرغم من التقارب السياسي بين إيران و السعودية، إلّا أننا نرى حملاتهم ضد الشيعة أخذت في الاتساع و الزيادة.
ج) لا يخفى على أحد عمليات جيش الصحابة المتكررة بين الحين و الآخر و التي تستهدف قتل الأبرياء و المظلومين المستضعفين، و الأكثر يشاعة من ذلك هو الافتخار و الابتهاج بعمليات القتل و الاغتيال.
د) و من الأعمال الخطيرة التي يقومون بها هو تحريك بعض العناصر المتشددة مثل: حركة طالبان من قبل الاستخبارات الأمريكية- طبقاً لبعض الوثائق الموجودة- لتشويه صورة الإسلام و إظهاره بصورة وحشيّة و خشنة لا رحمة فيه، و بعيداً عن العلم و المعرفة من جهة، و من جهة أخرى لإيجاد الفرقة و الفتنة بين صفوف المسلمين، مع أنّ هؤلاء الذين ترعرعوا في أحضان الاستخبارات و السياسة الغربية بدءوا بالخروج عن سيطرتهم، لتحل عليهم المصيبة و اللعنة من الذين ربوهم و أمدوهم ليدفعوا ضريبة ما صنعوه.
٣. تقصير بعض الساسة الإسلاميين حيث قدموا مصالحهم الشخصية و المحدودة على المصالح العامة للعالم الإسلامي، و هذا أحد العوامل التي حالت دون تحقيق الأهداف الأساسية للوحدة.
و على سبيل المثال: أقامت بعض الدول الإسلاميّة- المعروفة- علاقات تعاون حميمة مع الكيان الصهيوني في المجال السياسي و الاقتصادي؛ لتحقيق بعض المصالح المحدودة و الصغيرة، و هي مكشوفة للجميع، بل