الشيعة شبهات و ردود - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣١ - روايات الجمع بين الصلاتين
٣. يقول عبد الله بن شقيق: «خطبنا ابن عباس يوماً بعد العصر حتى غربت الشمس و بدت النجوم و جعل الناس يقولون الصلاة الصلاة!»
قال: فجاءه رجل من بنى تميم لا يفتر و لا ينثني الصلاة الصلاة، فقال ابن عباس: أ تعلمني بالسنّة، لا أمّ لك، ثمّ قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) جمع بين الظهر و العصر و المغرب و العشاء، قال عبد الله بن شقيق: فحاك في صدري من ذلك شيء، فأتيت أبا هريرة فسألته: فصدّق مقالته» [١].
٤. حدثنا جابر بن زيد عن ابن عباس قال: «صلى النبي (صلى الله عليه و آله) سبعاً جميعاً و ثمانياً جميعاً» [٢]، إشارة إلى الجمع بين صلاة المغرب و العشاء و صلاة الظهر و العصر.
٥. حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: «جمع رسول الله (صلى الله عليه و آله) بين الظهر و العصر و بين المغرب و العشاء بالمدينة من غير خوف و لا مطر، قال: فقيل لابن عباس: ما أراد بذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمّته» [٣].
٦. نقل أحمد بن حنبل قريباً منه في مسنده [٤].
٧. نقل مالك، الإمام المعروف لدى أهل السنّة في كتابه «الموطأ» حديثاً عن ابن عباس أنّه: «صلّى رسول الله (صلى الله عليه و آله) الظهر و العصر جميعاً و المغرب و العشاء جميعاً في غير خوف و لا سفر» [٥].
٨. جاء في كتاب «مصنف عبد الرزاق» عن عمر بن شعيب قال، قال
[١]. صحيح مسلم، ج ٢، ص ١٥١.
[٢]. صحيح البخاري، ج ١، ص ١٤٠، باب وقت المغرب.
[٣]. سنن الترمذي، ج ١، ص ١٢١، ح ١٨٧.
[٤]. مسند أحمد، ج ١، ص ٢٢٣.
[٥]. موطأ مالك، ج ١، ص ١٤٤.