حكمت نامه لقمان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠ - فصل دهم حكمت هاى جامع
٣٩٣. مكارم الأخلاق و معاليها: عَن لُقمانَ الحَكيمِ عليه السلام: كانَ يَقولُ: أكتُمُ الحاجَةَ، و لا أنطِقُ فيما لا يَعنيني، و لا أكونُ مِضحاكا مِن غَيرِ عَجَبٍ، و لا مَشّاءً إلى غَيرِ أَرَبٍ، الصَّمتُ خَيرٌ و قَليلٌ فاعِلُهُ.[١]
٣٩٤. الدرّ المنثور: قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، جالِسِ الصّالِحينَ مِن عِبادِ اللّهِ، فَإِنَّكَ تُصيبُ بِمُجالَسَتِهِم خَيراً، و لَعَلَّهُ أن يَكونَ آخِرُ ذلِكَ تَنزِلُ عَلَيهِمُ الرَّحمَةُ فَتُصيبَكَ مَعَهُم.
يا بُنَيَّ، لا تُجالِسِ الأَشرارَ؛ فَإِنَّكَ لا يُصيبُكَ مِن مُجالَسَتِهِم خَيرٌ، و لَعَلَّهُ أن يَكونَ في آخِرِ ذلِكَ أن تَنزِلَ عَلَيهِم عُقوبَةٌ فَتُصيبَكَ مَعَهُم.[٢]
٣٩٥. الدعاء عن الحسن: قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، إن كُنتَ تُريدُ البَقاءَ و لا بَقاءَ فَاجعَل خَشيَةَ اللّهِ عَزَّ و جَلَّ غِطاءَكَ فَوقَ رَأسِكَ، و وِطاءَكَ فَلَعَلَّكَ أن تَنجُوَ و ما أراكَ بِناجٍ.
يا بُنَيَّ، إنَّ الدُّنيا بَحرٌ عَميقٌ، قَد غَرِقَ فيهِ ناسٌ كَثيرٌ، فَليَكُن سَفينَتُكَ فيها تَقوَى اللّهِ، و حَشوُهَا الإِيمانَ بِاللّهِ، و شِراعُهَا التَّوَكُّلَ عَلَى اللّهِ، و مَجاذيفُهَا التَّسبيحَ وَ التَّهليلَ، و لَعَلَّكَ أن تَنجُوَ و ما أراكَ بِناجٍ.
يا بُنَيَّ، إن كُنتَ لا توقِنُ بِالبَعثِ فَإِذا نِمتَ فَلا تَستَيقِظ؛ فَإِنَّكَ كَما تَستَيقِظُ فَكَذلِكَ تُبعَثُ.
يا بُنَيَّ، اذكُرِ اللّهَ عِندَ هَمِّكَ إذا هَمَمتَ، و عِندَ يَدِكَ إذا أقسَمتَ، و عِندَ لِسانِكَ إذا حَكَمتَ.[٣]
[١] مكارم الأخلاق و معاليها: ص ٤٣٦ ح ٤٣٨، الدر المنثور: ج ٦ ص ٥١٨.
[٢] الدر المنثور: ج ٦ ص ٥١٨.
[٣] الدعاء للطبراني: ص ٤٩٣ ح ١٧٣٧.