حكمت نامه لقمان
(١)
پيش گفتار
٧ ص
(٢)
انتساب حكمت هاى ناب به لقمان
٨ ص
(٣)
افسانه يا حكمت؟
١٠ ص
(٤)
درآمد
١٣ ص
(٥)
حكمت، در قرآن و حديث
١٤ ص
(٦)
اقسام حكمت
١٤ ص
(٧)
1 حكمت علمى
١٥ ص
(٨)
2 حكمت عملى
١٦ ص
(٩)
3 حكمت حقيقى
١٦ ص
(١٠)
سرآمد حكيمان
١٨ ص
(١١)
فصل يكم زندگى نامه لقمان
١٩ ص
(١٢)
تبار
١٩ ص
(١٣)
نژاد و مشخصات ظاهرى
٢٠ ص
(١٤)
بردگى
٢١ ص
(١٥)
تاريخ زندگى
٢١ ص
(١٦)
محل زندگى
٢٢ ص
(١٧)
پيشه
٢٣ ص
(١٨)
نقش انگشتر
٢٣ ص
(١٩)
شاگردان
٢٤ ص
(٢٠)
طول عمر
٢٤ ص
(٢١)
آرامگاه
٢٦ ص
(٢٢)
آيا لقمان، پيامبر بود؟
٢٦ ص
(٢٣)
رمز دستيابى لقمان به حكمت
٢٧ ص
(٢٤)
همانندان لقمان در امت اسلامى
٣٢ ص
(٢٥)
1 سلمان
٣٢ ص
(٢٦)
2 ابو حمزه ثابت بن دينار ثمالى
٣٥ ص
(٢٧)
3 يونس بن عبد الرحمن
٣٥ ص
(٢٨)
فصل دوم اندرزهاى لقمان در قرآن
٣٧ ص
(٢٩)
2/ 1 خطر شرك
٣٩ ص
(٣٠)
قرآن
٣٩ ص
(٣١)
حديث
٣٩ ص
(٣٢)
2/ 2 نقش اعمال در سرنوشت انسان
٣٩ ص
(٣٣)
قرآن
٣٩ ص
(٣٤)
حديث
٣٩ ص
(٣٥)
2/ 3 از كارهاى بزرگ و اساسى
٤١ ص
(٣٦)
قرآن
٤١ ص
(٣٧)
حديث
٤٣ ص
(٣٨)
2/ 4 خطر تكبر و غرور
٤٥ ص
(٣٩)
قرآن
٤٥ ص
(٤٠)
حديث
٤٥ ص
(٤١)
2/ 5 آرام گام برداشتن و آهسته سخن گفتن
٤٧ ص
(٤٢)
قرآن
٤٧ ص
(٤٣)
حديث
٤٧ ص
(٤٤)
فصل سوم داستان هايى از حكمت هاى لقمان
٥١ ص
(٤٥)
3/ 1 نپذيرفتن داورى ميان مردم
٥١ ص
(٤٦)
3/ 2 نخستين حكمتى كه از لقمان آشكار شد
٥٣ ص
(٤٧)
3/ 3 سخن حكيمانه لقمان درباره نپرسيدن
٥٥ ص
(٤٨)
3/ 4 لذيذترين و خبيث ترين عضو حيوان
٥٧ ص
(٤٩)
3/ 5 دل نبستن به خشنودى مردم
٥٧ ص
(٥٠)
3/ 6 طولانى ننشستن در مستراح
٦١ ص
(٥١)
3/ 7 تنهانشينى طولانى
٦١ ص
(٥٢)
3/ 8 دور كردن تهمت از خود
٦٣ ص
(٥٣)
3/ 9 عيب گرفتن بر نقش يا نقاش؟
٦٣ ص
(٥٤)
3/ 10 كشتن جو به جاى كنجد
٦٣ ص
(٥٥)
فصل چهارم حكمت هايى درباره دانش و شناخت
٦٧ ص
(٥٦)
4/ 1 ارزش خرد
٦٧ ص
(٥٧)
4/ 2 نشانه خرد
٦٧ ص
(٥٨)
4/ 3 نشانه دانشمند
٦٩ ص
(٥٩)
4/ 4 سخن حكيمان
٧١ ص
(٦٠)
3/ 5 دانش پژوهى
٧١ ص
(٦١)
4/ 6 ادب دانش آموزى
٧٥ ص
(٦٢)
4/ 7 فايده يادگيرى دانش
٧٩ ص
(٦٣)
4/ 8 ارزش دانش و همنشينى با دانشمند
٨١ ص
(٦٤)
4/ 9 ادب همنشينى با دانشمند
٨٣ ص
(٦٥)
4/ 10 فضيلت دانشمند و حكيمان
٨٥ ص
(٦٦)
4/ 11 نكوهش علاقه به نادان و دشمنى دانا
٨٧ ص
(٦٧)
4/ 12 پرهيز از فرستادن پيك نادان
٨٧ ص
(٦٨)
فصل پنجم عوامل خودسازى
٨٩ ص
(٦٩)
5/ 1 نصيحت پذيرى
٨٩ ص
(٧٠)
5/ 2 يقين
٩١ ص
(٧١)
5/ 3 فروتنى
٩٣ ص
(٧٢)
5/ 4 جهاد با نفس
٩٣ ص
(٧٣)
5/ 5 مراقبت از نفس
٩٣ ص
(٧٤)
5/ 6 مبارزه با شيطان
٩٥ ص
(٧٥)
5/ 7 آمرزش خواهى
٩٧ ص
(٧٦)
5/ 8 ترس و اميد
٩٧ ص
(٧٧)
5/ 9 پرواى الهى
١٠١ ص
(٧٨)
5/ 10 ياد خدا
١٠٣ ص
(٧٩)
5/ 11 ياد مرگ
١٠٥ ص
(٨٠)
5/ 12 ياد آخرت
١٠٧ ص
(٨١)
5/ 13 اهتمام به كار آخرت
١٠٩ ص
(٨٢)
5/ 14 اعتماد به خدا
١١١ ص
(٨٣)
5/ 15 خوش گمانى به خدا
١١٣ ص
(٨٤)
5/ 16 توكل بر خدا
١١٣ ص
(٨٥)
5/ 17 فرمانبرى از خدا
١١٥ ص
(٨٦)
5/ 18 بهره گيرى از اوقات فراغت
١١٧ ص
(٨٧)
5/ 19 بى رغبتى به دنيا
١١٩ ص
(٨٨)
5/ 20 امانتدارى
١١٩ ص
(٨٩)
5/ 21 قناعت
١٢١ ص
(٩٠)
5/ 22 خشنودى
١٢٣ ص
(٩١)
5/ 23 سكوت
١٢٥ ص
(٩٢)
5/ 24 انفاق
١٢٧ ص
(٩٣)
5/ 25 فروتنى
١٢٧ ص
(٩٤)
5/ 26 آمرزش خواهى و تسبيحگويى در سحرگاهان
١٢٧ ص
(٩٥)
5/ 27 بلا
١٢٩ ص
(٩٦)
فصل ششم آفت هاى خودسازى
١٣١ ص
(٩٧)
6/ 1 ستم
١٣١ ص
(٩٨)
6/ 2 خودپسندى
١٣٣ ص
(٩٩)
6/ 3 حسد
١٣٣ ص
(١٠٠)
6/ 4 ريا
١٣٥ ص
(١٠١)
6/ 5 جدال
١٣٧ ص
(١٠٢)
6/ 6 خشم
١٣٧ ص
(١٠٣)
6/ 7 زنا
١٣٩ ص
(١٠٤)
6/ 8 دروغ
١٣٩ ص
(١٠٥)
6/ 9 بد اخلاقى
١٤١ ص
(١٠٦)
6/ 10 اعتماد به دنيا
١٤٣ ص
(١٠٧)
6/ 11 گوش دادن به موسيقى
١٤٣ ص
(١٠٨)
6/ 12 نگاه حرام
١٤٥ ص
(١٠٩)
6/ 13 تنبلى و بى حوصلگى
١٤٥ ص
(١١٠)
فصل هفتم آداب اخلاقى و اجتماعى
١٤٧ ص
(١١١)
7/ 1 ادب جويى
١٤٧ ص
(١١٢)
7/ 2 ادب گفتار
١٤٧ ص
(١١٣)
7/ 3 ادب خنديدن
١٥٣ ص
(١١٤)
7/ 4 ادب مشورت
١٥٣ ص
(١١٥)
7/ 5 ادب خوردن
١٥٥ ص
(١١٦)
7/ 6 ادب ميهمانى
١٥٧ ص
(١١٧)
7/ 7 ادب تخلى
١٥٧ ص
(١١٨)
7/ 8 ادب داورى
١٥٩ ص
(١١٩)
7/ 9 ادب قرض گرفتن
١٥٩ ص
(١٢٠)
7/ 10 ادب نادارى
١٦١ ص
(١٢١)
7/ 11 ادب دنيا جويى
١٦٣ ص
(١٢٢)
7/ 12 ادب مجلس
١٦٥ ص
(١٢٣)
7/ 13 ادب سفر
١٦٥ ص
(١٢٤)
7/ 14 ادب معاشرت با مردم
١٧١ ص
(١٢٥)
7/ 15 ادب معاشرت با پادشاه
١٧٧ ص
(١٢٦)
7/ 16 ادب معاشرت با دشمنان
١٧٩ ص
(١٢٧)
7/ 17 ادب انتخاب خدمتكار
١٨١ ص
(١٢٨)
7/ 18 انتخاب دوست
١٨٣ ص
(١٢٩)
7/ 19 كسى كه سزاوار همنشينى است
١٨٣ ص
(١٣٠)
7/ 20 كسى كه شايسته همنشينى نيست
١٨٥ ص
(١٣١)
7/ 21 دورى از همراه بد
١٨٧ ص
(١٣٢)
7/ 22 پرهيز از خوار شمردن فقير
١٩١ ص
(١٣٣)
7/ 23 پرهيز از دشمنى با مردم
١٩١ ص
(١٣٤)
7/ 24 پرهيز از موضع تهمت
١٩٣ ص
(١٣٥)
7/ 25 درخواست از نو كيسه
١٩٣ ص
(١٣٦)
7/ 26 اصلاح ميان خانواده ها و برادران
١٩٣ ص
(١٣٧)
7/ 27 مهار كردن زبان
١٩٥ ص
(١٣٨)
7/ 28 كار خوب
١٩٥ ص
(١٣٩)
7/ 29 نيكى به پدر و مادر
١٩٥ ص
(١٤٠)
7/ 30 اول همسايه، سپس خانه
١٩٧ ص
(١٤١)
7/ 31 بدترين مردم
١٩٧ ص
(١٤٢)
7/ 32 خاموش كردن بدى با خوبى
١٩٩ ص
(١٤٣)
7/ 33 سنگينى سخن بد
١٩٩ ص
(١٤٤)
7/ 34 سنگينى بدهى
١٩٩ ص
(١٤٥)
7/ 35 پنهان كردن گرفتارى
٢٠١ ص
(١٤٦)
7/ 36 مهربانى با يتيمان و بيوه زنان
٢٠١ ص
(١٤٧)
7/ 37 حقيقت پرهيزكارى
٢٠١ ص
(١٤٨)
7/ 38 نيكى به كسى كه بدى كرد
٢٠١ ص
(١٤٩)
7/ 39 نشانه هاى ايمان كامل
٢٠٣ ص
(١٥٠)
7/ 40 رازدارى
٢٠٣ ص
(١٥١)
7/ 41 كسى كه مدارا با او لازم است
٢٠٧ ص
(١٥٢)
7/ 42 تشويق به مشورت
٢٠٧ ص
(١٥٣)
7/ 43 پيشگيرى از پشيمانى
٢٠٧ ص
(١٥٤)
7/ 44 راه دستيابى به خير دنيا و آخرت
٢٠٧ ص
(١٥٥)
فصل هشتم مثل هاى حكيمانه
٢٠٩ ص
(١٥٦)
8/ 1 مثل دين
٢٠٩ ص
(١٥٧)
8/ 2 مثل نماز
٢٠٩ ص
(١٥٨)
8/ 3 مثل دنيا
٢١١ ص
(١٥٩)
8/ 4 مثل بندگان دنيا
٢١٣ ص
(١٦٠)
8/ 5 مثل مرگ و رستاخيز
٢١٣ ص
(١٦١)
8/ 6 مثل امر كننده به نيكى و فراموش كننده خود
٢١٥ ص
(١٦٢)
فصل نهم حكمت هاى گوناگون
٢١٧ ص
(١٦٣)
9/ 1 عبرت در طلب روزى
٢١٧ ص
(١٦٤)
9/ 2 برترين ثروت
٢١٩ ص
(١٦٥)
9/ 3 امانت سپردن به خدا
٢١٩ ص
(١٦٦)
9/ 4 كناره گيرى از شر
٢١٩ ص
(١٦٧)
9/ 5 راه نجات
٢٢١ ص
(١٦٨)
9/ 6 ثروت انسان
٢٢١ ص
(١٦٩)
9/ 7 بزرگ ترين مصيبت ها
٢٢١ ص
(١٧٠)
9/ 8 متوقف شدن روزى دزد
٢٢٣ ص
(١٧١)
9/ 9 اقسام زنان
٢٢٣ ص
(١٧٢)
9/ 10 فايده اطاعت از خداوند
٢٢٥ ص
(١٧٣)
9/ 11 مردم سه بخش دارند
٢٢٥ ص
(١٧٤)
9/ 12 كمال نعمت
٢٢٧ ص
(١٧٥)
9/ 13 خوش اخلاقى
٢٢٧ ص
(١٧٦)
9/ 14 زيان هاى فقر
٢٢٧ ص
(١٧٧)
9/ 15 رعايت حقوق پدر و مادر
٢٢٩ ص
(١٧٨)
فصل دهم حكمت هاى جامع
٢٣١ ص
(١٧٩)
فهرست منابع و مآخذ
٣٠٩ ص
(١٨٠)
فهرست تفصيلى
٣٢١ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص

حكمت نامه لقمان - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٢٧٤ - فصل دهم حكمت هاى جامع

٤٠١. الاختصاص عن الأوزاعيّ: إنَّ لُقمانَ الحَكيمَ رَحِمَهُ اللّهُ لَمّا خَرَجَ مِن بِلادِهِ نَزَلَ بِقَريَةٍ بِالمَوصِلِ يُقالُ لَها: كومليسُ‌[١]، فَلَمّا ضاقَ بِها ذَرعُهُ، وَ اشتَدَّ بِها غَمُّهُ، و لَم يَكُن بِها أحَدٌ يُعينُهُ عَلى أمرِهِ، أغلَقَ البابَ و أدخَلَ ابنَهُ يَعِظُهُ، فَقالَ:

يا بُنَيَّ، إنَّ الدُّنيا بَحرٌ عَميقٌ، هَلَكَ فيها بَشَرٌ كَثيرٌ، تَزَوَّد مِن عَمَلِها، وَ اتَّخِذ سَفينَةً حَشوُها تَقوَى اللّهِ، ثُمَّ اركَب لُجَجَ الفُلكِ تَنجو، و إنّي لَخائِفٌ أن لا تَنجُوَ. يا بُنَيَّ، السَّفينَةُ إيمانٌ، و شِراعُهَا التَّوَكُّلُ، و سُكّانُهَا الصَّبرُ، و مَجاذيفُهَا الصَّومُ وَ الصَّلاةُ وَ الزَّكاةُ. يا بُنَيَّ، مَن رَكِبَ البَحرَ مِن غَيرِ سَفينَةٍ غَرِقَ.

يا بُنَيَّ، أقِلَّ الكَلامَ، وَاذكُرِ اللّهَ عَزَّ و جَلَّ في كُلِّ مَكانٍ؛ فَإِنَّهُ قَد أنذَرَكَ و حَذَّرَكَ و بَصَّرَكَ و عَلَّمَكَ.

يا بُنَيَّ، اتَّعِظ بِالنّاسِ قَبلَ أن يَتَّعِظَ النّاسُ بِكَ. يا بُنَيَّ، اتَّعِظ بِالصَّغيرِ قَبلَ أن يَنزِلَ بِكَ الكَبيرُ.

يا بُنَيَّ، املِك نَفسَكَ عِندَ الغَضَبِ حَتّى لا تَكونَ لِجَهَنَّمَ حَطَباً.

يا بُنَيَّ، الفَقرُ خَيرٌ مِن أن تَظلِمَ و تَطغى.

يا بُنَيَّ، إيّاكَ و أن تَستَدينَ فَتَخونَ مِنَ الدَّينِ.

يا بُنَيَّ، إيّاكَ أن تَستَذِلَّ فَتُخزِيَ.

يا بُنَيَّ إيّاكَ أن تَخرُجَ مِنَ الدُّنيا فَقيراً، و تَدَعَ أمرَكَ و أموالَكَ عِندَ غَيرِكَ قَيِّماً، فَتُصَيِّرَهُ أميراً.

يا بُنَيَّ، إنَّ اللّهَ تَعالى رَهَنَ النّاسَ بِأَعمالِهِم، فَوَيلٌ لَهُم مِمّا كَسَبَت أيديهِم و أفئِدَتُهُم.

يا بُنَيَّ، لا تَأمَنِ الدُّنيا وَ الذُّنوبُ وَ الشَّيطانُ فيها.

يا بُنَيَّ، إنَّهُ قَدِ افتَتَنَ الصّالِحونَ مِنَ الأَوَّلينَ، فَكَيفَ يَنجو مِنهُ الآخِرونَ!

يا بُنَيَّ، اجعَلِ الدُّنيا سِجنَكَ فَتَكونَ الآخِرَةُ جَنَّتَكَ.

يا بُنَيَّ، إنَّكَ لَم تُكَلَّف أن تُشيلَ الجِبالَ، و لَم تُكَلَّف ما لا تُطيقُهُ، فَلا تَحمَلِ البَلاءَ عَلى كَتِفِكَ، و لا تَذبَح نَفسَكَ بِيَدِكَ.

يا بُنَيَّ، إنَّكَ كَما تَزرَعُ تَحصُدُ و كَما تَعمَلُ تَجِدُ.

يا بُنَيَّ، لا تُجاوِرَنَّ المُلوكَ فَيَقتُلوكَ، و لا تُطِعهُم فَتَكفُرَ.

يا بُنَيَّ، جاوِرِ المَساكينَ وَ اخصُصِ الفُقَراءَ وَ المَساكينَ مِنَ المُسلِمينَ.

يا بُنَيَّ، كُن لِليَتيمِ كَالأَبِ الرَّحيمِ، و لِلأَرمَلَةِ كَالزَّوجِ العَطوفِ.

يا بُنَيَّ، إنَّهُ لَيسَ كُلُّ مَن قالَ: اغفِر لي غُفِرَ لَهُ، إنَّهُ لا يُغفَرُ إلّا لِمَن عَمِلَ بِطاعَةِ رَبِّهِ.

يا بُنَيَّ، الجارَ ثُمَّ الدّارَ.

يا بُنَيَّ، الرَّفيقَ ثُمَّ الطَّريقَ.

يا بُنَيَّ، لَو كانَتِ البُيوتُ عَلَى العَجَلِ‌[٢] ما جاوَرَ رَجُلٌ جارَ سَوءٍ أبَداً.

يا بُنَيَّ، الوَحدَةُ خَيرٌ مِن صاحِبِ السَّوءِ.

يا بُنَيَّ، الصّاحِبُ الصّالِحُ خَيرٌ مِنَ الوَحدَةِ.

يا بُنَيَّ، نَقلُ الحِجارَةِ وَ الحَديدِ خَيرٌ مِن قَرينِ السَّوءِ.

يا بُنَيَّ، إنّي نَقَلتُ الحِجارَةَ وَ الحَديدَ فَلَم أجِد شَيئاً أثقَلَ مِن قَرينِ السَّوءِ.

يا بُنَيَّ، إنَّهُ مَن يَصحَب قَرينَ السَّوءِ لا يَسلَم، و مَن يَدخُل مَداخِلَ السَّوءِ يُتَّهَم.

يا بُنَيَّ، مَن لا يَكُفَّ لِسانَهُ يَندَم.

يا بُنَيَّ، المُحسِنُ تُكافِئُ بِإِحسانِهِ، وَ المُسي‌ءُ يَكفيكَ مَساويهِ، لَو جَهَدتَ أن تَفعَلَ بِهِ أكثَرَ مِمّا يَفعَلُهُ بِنَفسِهِ ما قَدَرتَ عَلَيهِ.

يا بُنَيَّ، مَن ذَا الَّذي عَبَدَ اللّهَ فَخَذَلَهُ، و مَن ذَا الَّذِي ابتَغاهُ فَلَم يَجِدهُ.

يا بُنَيَّ، و مَن ذَا الَّذي ذَكَرَهُ فَلَم يَذكُرهُ، و مَن ذَا الَّذي تَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ فَوَكَلَهُ إلى غَيرِهِ، و مَن ذَا الَّذي تَضَرَّعَ إلَيهِ جَلَّ ذِكرُهُ فَلَم يَرحَمهُ.

يا بُنَيَّ، شاوِرِ الكَبيرَ و لا تَستَحيِ مِن مُشاوَرَةِ الصَّغيرِ.

يا بُنَيَّ، إيّاكَ و مُصاحَبَةَ الفُسّاقِ، هُم كَالكِلابِ؛ إن وَجَدوا عِندَكَ شَيئاً أكَلوهُ، و إلّا ذَمّوكَ و فَضَحوكَ، و إنَّما حُبُّهُم بَينَهُم ساعَةٌ.

يا بُنَيَّ، مُعاداةُ المُؤمِنينَ خَيرٌ مِن مُصادَقَةِ الفاسِقِ.

يا بُنَيَّ، المُؤمِنُ تَظلِمُهُ و لا يَظلِمُكَ، و تَطلُبُ عَلَيهِ فَيَرضى عَنكَ، وَ الفاسِقُ لا يُراقِبُ اللّهَ فَكَيفَ يُراقِبُكَ.

يا بُنَيَّ، استَكثِر مِنَ الأَصدِقاءِ و لا تَأمَن مِنَ الأَعداءِ، فَإِنَّ الغِلَّ في صُدورِهِم مِثلُ الماءِ[٣] تَحتَ الرَّمادِ.

يا بُنَيَّ، ابدَإِ النّاسَ بِالسَّلامِ وَ المُصافَحَةِ قَبلَ الكَلامِ.

يا بُنَيَّ، لا تُكالِبِ النّاسَ فَيَمقُتوكَ، و لا تَكُن مَهيناً فَيُذِلّوكَ، و لا تَكُن حُلواً فَيَأكُلوكَ، و لا تَكُن مُرّاً فَيَلفِظوكَ. و يُروى: و لا تَكُن حُلواً فَتُبلَعَ، و لا مُرّاً فَتُرمى.

يا بُنَيَّ، لا تُخاصِم في عِلمِ اللّهِ؛ فَإِنَّ عِلمَ اللّهِ لا يُدرَكُ و لا يُحصى.

يا بُنَيَّ، خَفِ اللّهَ مَخافَةً لا تَيأَسُ مِن رَحمَتِهِ، وَ ارجُهُ رَجاءً لا تأمَنُ مِن مَكرِهِ.

يا بُنَيَّ، انهَ النَّفسَ عَن هَواها؛ فَإِنَّكَ إن لَم تَنهَ النَّفسَ عَن هَواها لَم تَدخُلِ الجَنَّةَ و لَم تَرَها. و يُروى: انهَ نَفسَكَ عَن هَواها؛ فَإِنَّ في هَواها رَداها.

يا بُنَيَّ، إنَّكَ مُنذُ يَومَ هَبَطتَ مِن بَطنِ امِّكَ استَقبَلتَ الآخِرَةَ وَ استَدبَرتَ الدُّنيا؛ فَإِنَّكَ إن نِلتَ مُستَقبَلَها أولى بِكَ أن تَستَدبِرَها.

يا بُنَيَّ، إيّاكَ وَ التَّجَبُّرَ وَ التَّكَبُّرَ وَ الفَخرَ فَتُجاوِرَ إبليسَ في دارِهِ.

يا بُنَيَّ، دَع عَنكَ التَّجَبُّرَ، وَ الكِبرَ، و دَع عَنكَ الفَخرَ، وَ اعلَم أنَّكَ ساكِنُ القُبورِ.

يا بُنَيَّ، اعلَم أنَّهُ مَن جاوَرَ إبليسَ وَقَعَ في دارِ الهَوانِ لا يَموتُ فيها و لا يَحيا.

يا بُنَيَّ، وَيلٌ لِمَن تَجَبَّرَ، و تَكَبَّرَ، كَيفَ يَتَعَظَّمُ مَن خُلِقَ مِن طينٍ، و إلى طينٍ يَعودُ، ثُمَّ لا يَدري إلى ما ذا يَصيرُ، إلَى الجَنَّةِ فَقَد فازَ أو إلَى النّارِ فَقَد خَسِرَ خُسراناً مُبيناً و خابَ. و يُروى: كَيفَ يَتَجَبَّرُ مَن قَد جَرى في مَجرَى البَولِ مَرَّتَينِ.

يا بُنَيَّ، كَيفَ يَنامُ ابنُ آدَمَ وَ المَوتُ يَطلُبُهُ، و كَيفَ يَغفُلُ و لا يُغفَلُ عَنهُ.

يا بُنَيَّ، إنَّهُ قَد ماتَ أصفِياءُ اللّهِ عَزَّ و جَلَّ و أحِبّاؤُهُ و أنبياؤُهُ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم فَمَن ذا بَعدَهُم يُخَلَّدُ فَيُترَكُ.

يا بُنَيَّ، لا تَطَأ أمَتَكَ و لَو أعجَبَتكَ، وَ انهَ نَفسَكَ عَنها و زَوِّجها.

يا بُنَيَّ، لا تُفشِيَنَّ سِرَّكَ إلَى امرَأَتِكَ، و لا تَجعَل مَجلِسَكَ عَلى بابِ دارِكَ.

يا بُنَيَّ، إنَّ المَرأَةَ خُلِقَت مِن ضِلعٍ أعوَجَ إن أقَمتَها كَسَرتَها و إن تَرَكتَها تَعَوَّجَت، ألزِمهُنَّ البُيوتَ، فَإِن أحسَنَّ فَاقبَل إحسانَهُنَّ، و إن أسَأنَ فَاصبِر؛ إنَّ ذلِكَ مِن عَزمِ الامورِ.

يا بُنَيَّ، النِّساءُ أربَعَةٌ: ثِنتانِ صالِحَتانِ، و ثِنتانِ مَلعونَتانِ؛ فَأَمّا إحدَى الصّالِحَتَينِ فَهِيَ الشَّريفَةُ في قَومِهَا، الذَّليلَةُ في نَفسِهَا، الَّتي إن اعطِيَت شَكَرَت، و إنِ ابتُلِيَت صَبَرَت، القَليلُ في يَدَيها كَثيرٌ، الصّالِحَةُ في بَيتِها.

وَ الثّانِيَةُ: الوَدودُ الوَلودُ تَعودُ بِخَيرٍ عَلى زَوجِها، هِيَ كَالامِّ الرَّحيمِ، تَعطِفُ‌

عَلى كَبيرِهم، و تَرحَمُ صَغيرَهُم، و تُحِبُّ وُلدَ زَوجِها و إن كانوا مِن غَيرِها، جامِعَةُ الشَّملِ، مَرضِيَّةُ البَعلِ، مُصلِحَةٌ فِي النَّفسِ وَ الأَهلِ وَ المالِ وَ الوَلَدِ، فَهِيَ كَالذَّهَبِ الأَحمَرِ، طوبى لِمَن رُزِقَها، إن شَهِدَ زَوجُها أعانَتهُ، و إن غابَ عَنها حَفِظَتهُ.

و أمّا إحدَى المَلعونَتَينِ فَهِيَ العَظيمَةُ في نَفسِهَا، الذَّليلَةُ في قَومِهَا، الَّتي إن اعطِيَت سَخِطَت، و إن مُنِعَت عَتَبَت و غَضِبَت، فَزَوجُها مِنها في بَلاءٍ، و جيرانُها مِنها في عَناءٍ، فَهِيَ كَالأَسَدِ؛ إن جاوَرتَهُ أكَلَكَ، و إن هَرَبتَ مِنهُ قَتَلَكَ.

وَ المَلعونَةُ الثّانِيَةُ فَهِيَ عِندَ زوَجِها و مَيلُها في جيرانِها، فَهِيَ سَريعَةُ السَّخطَةِ، سَريعَةُ الدَّمعَةِ، إن شَهِدَ زَوجُها لَم تَنفَعهُ، و إن غابَ عَنها فَضَحَتهُ، فَهِيَ بِمَنزِلَةِ الأَرضِ النَّشّاشَةِ، إن أسقَيتَ أفاضَتِ الماءَ و غَرِقَت، و إن تَرَكتَها عَطِشَت، و إن رُزِقتَ مِنها وَلَداً لَم تَنتَفِع بِهِ.

يا بُنَيَّ، لا تَتَزَوَّج بِأَمَةٍ فَيُباعَ وَلَدُكَ بَينَ يَدَيكَ و هُوَ فِعلُكَ بِنَفسِكَ.

يا بُنَيَّ، لَو كانَتِ النِّساءُ تُذاقُ كَما تُذاقُ الخَمرُ ما تَزَوَّجَ رَجُلٌ امرَأَةَ سَوءٍ أبَداً.

يا بُنَيَّ، أحسِن إلى مَن أساءَ إلَيكَ، و لا تُكثِر مِنَ الدُّنيا؛ فَإِنَّكَ عَلى غَفلَةٍ مِنها، وَ انظُر إلى ما تَصيرُ مِنها.

يا بُنَيَّ، لا تَأكُل مالَ اليَتيمِ فَتَفتَضِحَ يَومَ القِيامَةِ، و تُكَلَّفَ أن تَرُدَّهُ إلَيهِ.

يا بُنَيَّ، إنَّهُ إن أغنى أحَدٌ عَن أحَدٍ لَأَغنَى الوَلَدُ عَن والِدِهِ.

يا بُنَيَّ، إنَّ النّارَ تُحيطُ بِالعالَمينَ كُلِّهِم فَلا يَنجو مِنها أحَدٌ إلّا مَن رَحِمَهُ اللّهُ و قَرَّبَهُ مِنهُ.

يا بُنَيَّ، لا يَغُرَّنَّكَ خَبيثُ اللِّسانِ؛ فَإِنَّهُ يُختَمُ عَلى قَلبِهِ، و تَتَكَلَّمُ جَوارِحُهُ، و تَشهَدُ عَلَيهِ.

يا بُنَيَّ، لا تَشتُمُ النّاسَ فَتَكونَ أنتَ الَّذي شَتَمتَ أبَوَيكَ.

يا بُنَيَّ، لا يُعجِبُكَ إحسانُكُ، و لا تَتَعَظَّمَنَّ بِعَمَلِكَ الصّالِحِ فَتَهلِكَ.

يا بُنَيَّ، أقِمِ الصَّلاةَ، وَ أمُر بِالمَعروفِ، وَ انهَ عَنِ المُنكَرِ، وَ اصبِر عَلى ما أصابَكَ؛ إنَّ ذلِكَ مِن عَزمِ الامورِ.

يا بُنَيَّ، لا تُشرِك بِاللّهِ؛ إنَّ الشِّركَ لَظُلمٌ عَظيمٌ.

يا بُنَيَّ، و لا تَمشِ فِي الأَرضِ مَرَحاً؛ إنَّكَ لَن تَخرِقَ الأَرضَ، و لَن تَبلُغَ الجِبالَ طولًا.

يا بُنَيَّ، إنَّ كُلَّ يَومٍ يَأتيكَ يَومٌ جَديدٌ يَشهَدُ عَلَيكَ عِندَ رَبٍّ كَريمٍ.

يا بُنَيَّ، إنَّكَ مُدرَجٌ في أكفانِكَ، و مُحَلٌّ قَبرَكَ، و مُعايِنٌ عَمَلَكَ كُلَّهُ.

يا بُنَيَّ، كَيفَ تَسكُنُ دارَ مَن قَد أسخَطتَهُ، أم كَيفَ تُجاوِرُ مَن قَد عَصَيتَهُ؟

يا بُنَيَّ، عَلَيكَ بِما يَعنيكَ، و دَع عَنكَ ما لا يَعنيكَ؛ فَإِنَّ القَليلَ مِنها يَكفيكَ، وَ الكَثيرَ مِنها لا يَعنيكَ.

يا بُنَيَّ، لا تُؤثِرَنَّ عَلى نَفسِكَ سِواها، و لا تورِث مالَكَ أعداءَكَ.

يا بُنَيَّ، إنَّهُ قَد احصِيَ الحَلالُ الصَّغيرُ فَكَيفَ بِالحَرامِ الكَثيرِ؟

يا بُنَيَّ، اتَّقِ النَّظَرَ إلى ما لا تَملِكُهُ، و أطِلِ التَّفَكُّرَ في مَلَكوتِ السَّماواتِ وَ الأَرضِ وَ الجِبالِ و ما خَلَقَ اللّهُ، فَكَفى بِهذا واعِظاً لِقَلبِكَ.

يا بُنَيَّ، اقبَل وَصِيَّةَ الوالِدِ الشَّفيقِ.

يا بُنَيَّ، بادِر بِعِلمِكَ قَبلَ أن يَحضُرَ أجَلُكَ، و قَبلَ أن تَسيرَ الجِبالُ سَيراً، و تُجمَعَ الشَّمسُ وَ القَمَرُ.

يا بُنَيَّ، إنَّهُ‌[٤] حينَ تَتَفَطَّرُ السَّماءُ و تُطوى، و تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ صُفوفاً خائِفينَ حافّينَ مُشفِقينَ، و تُكَلَّفُ أن تُجاوِزَ الصِّراطَ، و تُعايِنَ حينَئِذٍ عَمَلَكَ، و توضَعَ المَوازينُ و تُنشَرَ الدَّواوينُ.[٥]


[١] و في رواية:« كوماس».

[٢] في بحار الأنوار:« على العمل»، و في مستدرك الوسائل ج ٨ ص ٤٣٠ ح ٩٨٩٩:« على العمد».

[٣] هكذا في المصدر و الظاهر أن الصحيح« النار».

[٤] أي يوم القيامة.

[٥] الاختصاص: ص ٣٣٦، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤٢٧ ح ٢٢.