حكمت نامه لقمان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦ - ٥/ ١١ ياد مرگ
١١٨. الاختصاص عن الأوزاعيّ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، كَيفَ يَنامُ ابنُ آدَمَ وَ المَوتُ يَطلُبُهُ، و كَيفَ يَغفُلُ و لا يُغفَلُ عَنهُ.
يا بُنَيَّ؛ إنَّهُ قَد ماتَ أصفِياءُ اللّهِ عَزَّ و جَلَّ و أحِبّاؤُهُ و أنبِياؤُهُ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم فَمَن ذا بَعدَهُم يُخَلَّدُ فَيُترَكُ.[١]
٥/ ١٢
ذِكرُ الآخِرَةِ
١١٩. شعب الإيمان عن الحسن: إنَّ لُقمانَ قالَ لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، احضُرِ الجَنائِزَ، و لا تَحضُرِ العُرسَ؛ فَإِنَّ الجَنائِزَ تُذَكِّرُكَ الآخِرَةَ، وَ العُرسَ تُشَهّيكَ[٢] الدُّنيا.[٣]
١٢٠. آداب النفس: قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، احضُرِ المَآتِمَ، و لا تَحضُرِ الوَلائِمَ؛ فَإِنَّ المَآتِمَ تُذَكِّرُ الآخِرَةَ، و إنَّ الوَلائِمَ تُذَكِّرُ الدُّنيا.[٤]
١٢١. ربيع الأبرار: قالَ لُقمانُ: لا تَشهَدِ العُرُساتِ؛ فَإِنَّها تُرَغِّبُكَ فِي الدُّنيا، و تُنسيكَ الآخِرَةَ، وَ اشهَدِ الجَنائِزَ؛ فَإِنَّها تُزَهِّدُكَ فِي الدُّنيا، و تُرَغِّبُكَ فِي الآخِرَةِ.[٥]
١٢٢. إرشاد القلوب: مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ عليه السلام لِابنِهِ، قالَ: ... لا تَسمَعِ المَلاهِيَ؛ فَإِنَّها
تُنسيكَ الآخِرَةَ، و لكِنِ احضُرِ الجَنائِزَ، و زُرِ المَقابِرَ، و تَذَكَّرِ المَوتَ و ما بَعدَهُ مِنَ الأَهوالِ فَتَأخُذَ حِذرَكَ.[٦]
[١] الاختصاص: ص ٣٣٨، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤٢٩ ح ٢٣.
[٢] في المصدر:« يشجيك» و ما أثبتناه من الدرّ المنثور.
[٣] شعب الإيمان: ج ٤ ص ٢٣١ ح ٤٨٩١، الدر المنثور: ج ٦ ص ٥١٥.
[٤] آداب النفس: ج ١ ص ٢١٨٥.
[٥] ربيع الأبرار: ج ٤ ص ٢٨٥.
[٦] إرشاد القلوب: ص ٧٢.