حكمت نامه لقمان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ٥/ ٢٢ خشنودى
٥/ ٢٣
الصَّمتُ
١٦١. ربيع الأبرار عن لقمان: يا بُنَيَّ، إذَا افتَخَرَ النّاسُ بِحُسنِ كَلامِهِم فَافتَخِر أنتَ بِحُسنِ صَمتِكَ.[١]
١٦٢. محبوب القلوب: قالَ لُقمانُ لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، عَلَيكَ بِالصَّمتِ فَما نَدِمتُ عَلَى السُّكوتِ قَطُّ، و رُبَّما تَكَلَّمتُ فَنَدِمتُ.[٢]
١٦٣. أسرار البلاغة: كانَ لُقمانُ كَثيرَ الصَّمتِ فَسُئِلَ عَن ذلِكَ، فَقالَ: ما جَعَلَ اللّهُ لي اذُنَينِ و لِسانا واحِدا إلّا لِيَكونَ ما أسمَعُهُ أكثَرَ مِمّا أتَكَلَّمُ بِهِ.[٣]
١٦٤. كتاب الحلم عن وهب بن مُنَبِّه: في حِكمَةِ لُقمانَ أنَّهُ قالَ لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، العِلمُ حَسَنٌ و هُوَ مَعَ الحِلمِ أحسَنُ، وَ الصَّمتُ حَسَنٌ و هُوَ مَعَ الحِكمَةِ أحسَنُ.
يا بُنَيَّ، إنَّ اللِّسانَ هُوَ نابُ الجَسَدِ[٤]، فَاحذَر أن يَخرُجَ مِن لِسانِكَ ما يُهلِكُ جَسَدَكَ أو يُسخِطُ عَلَيكَ رَبَّكَ.[٥]
١٦٥. خزانة الخيال: قالَ لُقمانُ لِابنِهِ: أي بُنَيَّ، إنَّ اللِّسانَ مِفتاحٌ لِلخَيرِ وَ الشَّرِّ فَاختِم عَلى فيكَ، إلّا مِن خَيرٍ كَما تَختِمُ عَلى ذَهَبِكَ و فِضَّتِكَ.[٦]
[١] ربيع الأبرار: ج ١ ص ٧٨٢.
[٢] محبوب القلوب: ج ١ ص ٢٠٤.
[٣] أسرار البلاغة: ص ٣٢٣.
[٤] في كتاب العقل و فضله لابن أبي الدنيا:« باب الحسد» و هو الأنسب. انظر ح ٢١٣.
[٥] الحلم لابن أبي الدنيا: ص ٦٣ ح ٩٥.
[٦] خزانة الخيال: ص ٥٦٨.