حكمت نامه لقمان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢ - ٥/ ١٤ اعتماد به خدا
٥/ ١٥
حُسنُ الظَّنِّ بِاللّهِ
١٣١. كنز الفوائد فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، أحسِنِ الظَّنَّ بِاللّهِ ثُمَّ سَل فِي النّاسِ مَن ذَا الَّذي أحسَنَ الظَّنَّ بِاللّهِ فَلَم يَكُن عِندَ حُسنِ ظَنِّهِ بِهِ.[١]
٥/ ١٦
التَّوَكُّلُ عَلَى اللّهِ
١٣٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنَّ لُقمانَ الحَكيمَ قالَ لِابنِهِ و هُوَ يَعِظُهُ: يا بُنَيَّ، مَن ذَا الَّذِي ابتَغَى اللّهَ عَزَّ و جَلَّ فَلَم يَجِدهُ، و مَن ذَا الَّذي لَجَأَ إلَى اللّهِ فَلَم يُدافِع عَنهُ، أم مَن ذَا الَّذي تَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ فَلَم يَكفِهِ.[٢]
١٣٣. كنز الفوائد فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، تَوَكَّل عَلَى اللّهِ ثُمَّ سَل فِي النّاسِ مَن ذَا الَّذي تَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ فَلَم يَكفِهِ.[٣]
١٣٤. الاختصاص عن الأوزاعيّ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، و مَن ذَا الَّذي ذَكَرَهُ فَلَم يَذكُرهُ، و مَن ذَا الَّذي تَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ فَوَكَلَهُ إلى غَيرِهِ، و مَن ذَا الَّذي تَضَرَّعَ إلَيهِ جَلَّ ذِكرُهُ فَلَم يَرحَمهُ.[٤]
١٣٥. إرشاد القلوب: مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ عليه السلام لِابنِهِ، قالَ: ... و عَلَيكَ يا بُنَيَّ بِاليَأسِ
عَمّا في أيدِي النّاسِ وَ الوُثوقِ بِوَعدِ اللّهِ، وَ اسعَ فيما فُرِضَ عَلَيكَ، و دَعِ السَّعيَ فيما ضُمِنَ لَكَ، و تَوَكَّل عَلَى اللّهِ في كُلِّ امورِكَ يَكفِكَ[٥].[٦]
[١] كنز الفوائد: ج ٢ ص ٦٦، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤٣٢ ح ٢٤.
[٢] كنز الفوائد: ج ٢ ص ٦٨، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١١٢ ح ٨٧.
[٣] كنز الفوائد: ج ٢ ص ٦٦، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤٣٢ ح ٢٤.
[٤] الاختصاص: ص ٣٣٧، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤٢٨ ح ٢٣.
[٥] في المصدر:« يكفيك» و الصواب ما أثبتناه.
[٦] إرشاد القلوب: ص ٧٣.