حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٤
الفصل الحادي والأربعون : النِّعمَةُ
٤١ / ١
النِّعَمُ الظّاهِرةُ والباطِنةُ
الكتاب
« أَلَمْ تَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى السَّمَـوَ تِ وَ مَا فِى الْأَرْضِ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَـهِرَةً وَ بَاطِنَةً وَ مِنَ النَّاسِ مَن يُجَـدِلُ فِى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لَا هُدًى وَ لَا كِتَـبٍ مُّنِيرٍ » . [١]
الحديث
١١٩٢٥.مجمع البيان عن ابنِ عبّاسٍ : سَألتُ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله عن قَولهِ تعالى : «ظاهِرَةً وباطِنَةً» فقالَ : يابنَ عبّاسٍ ، أمّا ما ظَهَرَ فالإسلامُ ، وما سَوَّى اللّه ُ مِن خَلقِكَ ، وما أفاضَ علَيكَ مِن الرِّزقِ . وأمّا ما بَطَنَ فسَتَرَ مَساوئَ عَمَلِكَ ولَم يَفضَحْكَ بهِ ، يا ابنَ عبّاسٍ، إنّ اللّه َ تعالى يَقولُ : ثلاثَةٌ جَعَلتُهُنَّ لِلمُؤمنِ ولَم تَكُن لَهُ : صَلاةُ المُؤمِنينَ علَيهِ مِن بَعدِ انقِطاعِ عَمَلِهِ ، وجَعَلتُ لَهُ ثُلثَ مالِهِ اُكَفِّرُ بهِ عنهُ خَطاياهُ ، والثّالِثُ : سَتَرتُ مَساوِئَ عمَلِهِ ولَم أفضَحْهُ بشَيءٍ مِنهُ ولَو أبدَيتُها علَيهِ لَنبَذَهُ أهلُهُ فمَن سِواهُم ... [٢]
١١٩٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لابن عبّاس ـ: أمّا الظّاهِرَةُ فما سَوّى مِن خَلقِكَ ، وأمّا الباطِنَةُ فما سَتَرَ مِن عَورَتِكَ ، ولَو أبداها لَقَلاكَ أهلُكَ فمَن سِواهُم . [٣]
[١] لقمان : ٢٠.[٢] مجمع البيان : ج ٨ ص ٥٠١ .[٣] الدرّ المنثور : ج ٦ ص ٥٢٥ عن ابن عباس .