حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤
١١٣٣٣.سنن أبي داوود عن أبي سعيد الخدري إنَّ النَّبِيَّ الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا ، وجَعَلَنا مُسلِمينَ. [١]
١١٣٣٤.المعجم الأوسط عن أنَس عن رسول اللّه صلى الله عليه إنَّ الرَّجُلَ لَيوضَعُ طَعامُهُ بَينَ يَديَهِ فَما يُرفَعُ حَتّى يُغفَرَ لَهُ . فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ! بِمَ ذاكَ؟ قال : يَقولُ : «بِسمِ اللّه ِ» إذا وُضِعَ ، وَ«الحَمدُ للّه ِِ» إذا رُفِعَ. [٢]
١١٣٣٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ عِندَ الفَراغِ مِنَ الطَّعامِ ـ: اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ أطعَمتَ وسَقَيتَ ، وأشبَعتَ وأروَيتَ ، فَلَكَ الحَمدُ غَيرَ مَكفورٍ ، ولا مُوَدَّعٍ ، ولا مُستَغنىً عَنكَ. [٣]
١١٣٣٦.سنن أبي داوود عن أبي أيّوب الأنصاري : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ أو شَرِبَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَ وسَقى ، وسَوَّغَهُ [٤] ، وجَعَلَ لَهُ مَخرَجا. [٥]
١١٣٣٧.صحيح البخاري عن أبي اُمامة: إنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا رُفِعَ مائِدَتُهُ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ كَثيرا طَيِّبا مُبارَكا فيهِ ، غَيرَ مَكفِيٍّ ولا مُوَدَّعٍ ولا مُستَغنىً عَنهُ ، رَبَّنا. [٦]
١١٣٣٨.الشُّكر لابن ابي الدنيا عن أنس : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أطعَمَني وسَقاني وهَداني وكُلَّ بَلاءٍ حَسَنٍ أبلاني ، الحَمدُ للّه ِِ الرَّزّاقِ ذِي القُوَّةِ المَتينِ [٧] ، اللّهُمَّ لا تَنزِع مِنّا صالِحا أعطَيتَنا ، ولا صالِحا رَزَقتَنا ، وَاجعَلنا لَكَ مِن الشّاكِرينَ. [٨]
[١] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣٦٦ ح ٣٨٥٠ .[٢] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٢٠٩ ح ٥١٠٤ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٣١٠ ح ١٨٠٩٣؛ الإقبال : ج ١ ص ٢٤٥ وليس فيه «و أشبعت» ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٥ ح ٢ .[٤] سَاغَ الشَّرابُ : أي دَخَلَ سهلاً (النهاية : ج ٢ ص ٤٢٢ «سوغ»).[٥] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣٦٦ ح ٣٨٥١ .[٦] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٠٧٨ ح ٥١٤٢ .[٧] المتين : الشديد القويّ الّذي لا يعتريه وهن ولا يمسُّه لغوب ، والمعنى في وصفه بالقوّة ، والمتانة أنّه قادر بليغ الاقتدار على كلّ شيء (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٧٠«متن») .[٨] الشكر لابن أبي الدنيا : ص ٧٩ ح ١٧٠ .