حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨
ج ـ الدُّعاءُ عِندَ رَفعِ المائِدَةِ
١١٣٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ حَفَّتها أربَعَةُ آلافِ مَلَكٍ ، فَإِذا قالَ العَبدُ : «بِسمِ اللّه ِ» ، قالَتِ المَلائِكَةُ : بارَكَ اللّه ُ عَلَيكُم في طَعامِكُم ، ثُمَّ يَقولونَ لِلشَّيطانِ : اُخرُج يا فاسِقُ لا سُلطانَ لَكَ عَلَيهِم. فَإِذا فَرَغوا فَقالوا : «الحَمدُ للّه ِِ» ، قالَتِ المَلائِكَةُ : قَومٌ أنعَمَ اللّه ُ عَلَيهِم فَأَدَّوا شُكرَ رَبِّهِم. وإذا لَم يُسَمّوا ، قالَتِ المَلائِكَةُ لِلشَّيطانِ : اُدنُ يا فاسِقُ فَكُل مَعَهُم. فَإِذا رُفِعَتِ المائِدَةُ ولَم يَذكُرُوا اسمَ اللّه ِ عَلَيها ، قالَتِ المَلائِكَةُ : قَومٌ أنعَمَ اللّه ُ عَلَيهِم فَنَسوا رَبَّهُم جَلَّ وعَزَّ. [١]
١١٣٤٣.الإمام عليّ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا رُفِعَتِ المائِدَةُ مِن بَينِ يَدَيهِ يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ . [٢]
١١٣٤٤.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا رُفِعَتِ المائِدَةُ ، قالَ : اللّهُمَّ أكثَرتَ وأطَبتَ وبارَكتَ فَأَشبَعتَ وأروَيتَ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ. [٣]
د ـ غَسلُ الأَيدي
١١٣٤٥.دعائم الإسلام : عن رسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ أمَرَ بِغَسلِ الأَيدي بَعدَ الطّعامِ مِنَ الغَمَرِ [٤] ، وقالَ : إنَّ الشَّيطانَ يَشَمُّهُ. [٥]
١١٣٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الوُضوءُ قَبلَ الطَّعامِ يَنفي الفَقرَ [٦] ، وبَعدَهُ يَنفي الهَمَّ ، ويُصِحُّ البَصَرَ. [٧]
[١] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٢ ح ١ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧١ ح ١٣.[٢] الجعفريّات : ص ١٦٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٣] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٤ ح ١٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٦ ح ٣١ .[٤] الغَمَر : ريح اللحم وما يعلق باليد من دَسَمه (لسان العرب : ج ٥ ص ٣٢ «غمر»).[٥] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٢١ ح ٤١١ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٦٥ ح ٤٣.[٦] الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر : المراد غسل اليدين فقط (المصباح المنير : ص ٦٦٣ «وضُؤ») .[٧] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٠١ ح ٩٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٦٤ ح ٤٢؛ مسند الشهاب : ج ١ ص ٢٠٥ ح ٣١٠ عن سهل بن إبراهيم المروزي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «اللَّمم» بدل «الهمّ» .