حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢
و ـ التَطويلُ في الأَكلِ حَتّى يَفرُغَ القَومُ
١١٣٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ فَلا يَقومُ رَجُلٌ حَتّى تُرفَعَ المائِدَةُ ، ولا يَرفَعُ يَدَهُ وإن شَبِعَ حَتّى يَفرُغَ القَومُ ، وَليُعذِر [١] ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُخجِلُ جَليسَهُ فَيَقبِضُ يَدَهُ ، وعَسى أن يَكونَ لَهُ في الطَّعامِ حاجَةٌُ. [٢]
ز ـ جَوامِعُ آدابِ التَّناوُلِ
١١٣٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الطَّعامُ إذا جَمَعَ أربَعَ خِصالٍ فَقَد تَمَّ : إذا كانَ مِن حَلالٍ ، وكَثُرَتِ الأَيدي ، وسُمِّيَ في أوَّلِهِ ، وحُمِدَ اللّه ُ عز و جل في آخِرِهِ. [٣]
١١٣٠٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ من وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، اثنَتا عَشَرَةَ خَصلَةً يَنبَغي لِلرَّجُلِ المُسلِمِ أن يَتَعَلَّمَها عَلَى المائِدَةِ : أربَعٌ مِنها فَريضَةٌ ، وأربَعٌ مِنها سُنَّةٌ ، وأربَعٌ مِنها أدَبٌ. فَأَمَّا الفَريضَةُ : فَالمَعرِفَةُ بِما يَأكُلُ ، وَالتَّسمِيَةُ ، وَالشُّكرُ ، وَالرِّضا. وأمَّا السُّنَّةُ : فَالجُلوسُ عَلَى الرِّجلِ اليُسرى ، وَالأَكلُ بِثَلاثِ أصابِعَ ، وأن يَأكُلَ مِمّا يَليهِ ، ومَصُّ الأَصابِعِ. وأمَّا الأَدَبُ : فَتَصغيرُ اللُّقمَةِ ، وَالمَضغُ الشَّديدُ ، وقِلَّةُ النَّظَرِ في وُجوهِ النّاسِ ، وغَسلُ اليَدَينِ. [٤]
١١٣٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ فَليأكُلِ الرَّجُلُ مِمّا يَليهِ ، ولا يَأكُل مِمّا بَينَ يَدَي جَليسِهِ ، ولا مِن ذِروَةِ القَصعَةِ؛ فَإِنَّما تَأتيهِ البَرَكَةُ مِن أعلاها ، ولا يَقومُ رَجُلٌ حَتّى تُرفَعَ المائِدَةُ ، ولا يَرفَعُ يَدَهُ وإن شَبِعَ حَتّى يَرفَعَ القَومُ ، وَليُعذِر؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُخجِلُ جَليسَهُ فَيَقبِضُ يَدَهُ ، وعَسى أن تَكونَ لَهُ في الطَّعامِ حاجَةٌ. [٥]
[١] الإعذار : المبالغة في الأمر ، أي ليُبالغ في الأكل . وقيل : إنّما هو «و ليُعذِّر» من التعذير : التقصير . أي ليقصّر في الأكل ليتوفّر على الباقين ، وَلْيُرِ أنّه يبالغ (النهاية : ج ٣ ص ١٩٨ «عذر») .[٢] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٠٩٦ ح ٣٢٩٥ ؛ مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٩ ح ١٠٢١ نحوه كلاهما عن ابن عمر ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩١ .[٣] الكافي : ج ٦ ص ٢٧٣ ح ٢ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣١٤ ح ٢.[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٥٥ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤١٥ ح ١٤.[٥] شُعب الإيمان : ج ٥ ص ٨٣ ح ٥٨٦٤ ؛ مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٩ ح ١٠٢١ نحوه كلاهما عن ابن عمر ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٢٤ ح ٣٨ .