حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٠
٤٥ / ١٣
النوادر
الكتاب
«قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَ حِدَةٍ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثْنَى وَ فُرَ دَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ» [١] .
الحديث
١٢٠٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما لِي أرى حُبَّ الدُّنيا قَد غَلَبَ على كَثيرٍ مِن النّاسِ ؛ حتّى كأنَّ المَوتَ في هذهِ الدُّنيا على غَيرِهِم كُتِبَ! ... أمَا يَتَّعِظُ آخِرُهُم بأوَّلِهِم؟ لَقد جَهِلوا ونَسُوا كُلَّ مَوعِظَةٍ في كِتابِ اللّه ِ ، وأمِنوا شَرَّ كُلِّ عاقِبَةِ سُوءٍ! [٢]
١٢٠٠١.عنه صلى الله عليه و آله : كُنْ في الدُّنيا كأنَّكَ غَريبٌ أو عابِرُ سَبيلٍ ، واعدُدْ نَفسَكَ في المَوتى ، وإذا أصبَحتَ فلا تُحَدِّثْ نَفسَكَ بالمَساءِ ، وإذا أمسَيتَ فلا تُحَدِّثْ نَفسَكَ بالصَّباحِ ، وخُذْ مِن صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ ، ومِن شَبابِكَ لهَرَمِكَ ، ومِن حَياتِكَ لِوَفاتِكَ ، فإنّكَ لا تَدري ما اسمُكَ غَدا . [٣]
١٢٠٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : أيُّها النّاسُ ، كأنّ المَوتَ فِيها على غَيرِنا كُتِبَ ، وكأنّ الحَقَّ فِيها على غَيرِنا وَجَبَ ، وكأنَّ الّذي يُشَيَّعُ مِن الأمواتِ سَفْرٌ عَمّا قَليلٍ إلَينا راجِعونَ ، بُيوتُهُم أجداثُهُم ، ونأكُلُ تُراثَهُم كأنّا مُخَلَّدونَ بَعدَهُم ، قَد أمِنّا كُلَّ جائِحَةٍ ونَسِينا كُلَّ مَوعِظَةٍ ! طُوبى لِمَن شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النّاسِ ، وأنفَقَ مِن مالٍ اكْتَسَبَهُ مِن حَلالٍ مِن غَيرِ مَعصيَةٍ ، ورَحِمَ أهلَ الذُّلِّ والمَسكَنَةِ ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ والحِكمَةِ ، واتّبَعَ السُّنَّةَ ولَم يَعْدُها إلى بِدعَةٍ ، فأنفَقَ الفَضلَ مِن مالِهِ ، وأمسَكَ الفضلَ مِن قَولِهِ . طُوبى لِمَن حَسُنَت سَريرَتُهُ وطَهُرَت خَليقَتُهُ [٤] .
[١] سبأ : ٤٦ .[٢] بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ١٢٥ ح ٣٢ .[٣] أعلام الدين : ص ٣٣٩ .[٤] كنزالعمّال : ج ١٦ ص ١٤٢ ح ٤٤١٧٥ عن أنس .