حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٦
١١٦٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَظُمَت عِندَهُ مُصيبَةٌ فَليَذكُرْ مُصيبَتَهُ بي؛ فإنّها سَتَهُونُ علَيهِ . [١]
١١٦٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن اُصِيبَ بمُصيبَةٍ فَليَذكُرْ مُصيبَتَهُ بي؛ فإنّها أعظَمُ المَصائبِ . [٢]
١١٦٢٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا اُصِبتَ بمُصيبَةٍ فاذكُرْ مَصابَكَ برسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؛ فإنَّ الناسَ لَم يُصابُوا بمِثلِهِ أبدا ، ولن يُصابُوا بِمِثلِهِ أبدا . [٣]
٢١ / ١٠
تَعزِيَةُ المُصابِ
١١٦٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عَزّى مُصابا كانَ لَهُ مِثلُ أجرِهِ . [٤]
١١٦٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَزّى أخاهُ المُؤمِنَ في (مِن) مُصيبَةٍ كَساهُ اللّه ُ عَزَّوجلَّ حُلَّةً خَضراءَ يُحبَرُ بِها يَومَ القِيامَةِ . [٥]
١١٦٢٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا عَزّى قالَ : آجَرَكُمُ اللّه ُ ورَحِمَكُم ، وإذا هَنَّأ قالَ : بارَكَ اللّه ُ لَكُم وبارَكَ عَلَيكُم . [٦]
١١٦٢٨.مسكّن الفؤاد : لَمّا قُبِضَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أحدَقَ بِهِ أصحابُهُ فبَكَوا حَولَهُ ، وَاجتَمَعوا ، فدَخَلَ رَجُلٌ أشهَبُ اللِّحيَةِ ، جَسيمٌ صَبيحٌ ، فتَخَطّى رِقابَهُم فبَكى ، ثُمّ التَفَتَ إلى أصحابِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فقالَ : إنَّ في اللّه ِ عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبَةٍ ، وعِوَضا مِن كُلِّ فائتٍ ، وخَلَفا مِن كُلِّ هالِكٍ ، فإلَى اللّه ِ فأنِيبوا ، وإلَيهِ فارغَبوا ، ونَظَرَهُ إلَيكُم فيالبَلاءِ فَانظُروا ؛ فإنَّ المُصابَ مَن لَم يُؤجَرْ ، وانصَرَفَ . فقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : تَعرِفونَ الرَّجُلَ ؟ فقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : نَعَم ، هذا أخو رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الخَضِرُ عليه السلام . [٧]
[١] مسكن الفؤاد : ص ١١٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٨٤ ح ٢٦ .[٢] قرب الإسناد : ص ٩٤ ح ٣١٩ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ٨٢ ص ٧٣ ح ٣ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٦٨١ ح ١٤٤٨ عن عمرو بن سعيد بن هلال ، بحارالأنوار : ج ٢٢ ص ٥٤٥ ح ٦٠ .[٤] الكافي : ج ٣ ص ٢٠٥ ح ٢ عن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٩٤ ح ٤٦ .[٥] مسكّن الفؤاد : ص ١٠٦ عن محمّد بن عمر بن حزم ، بحارالأنوار : ج ٨٢ ص ٩٤ ح ٤٦ .[٦] مسكّن الفؤاد : ص ١٠٨ ، بحارالأنوار : ج ١٠٤ ص ١٢٦ ح ٨٥ .[٧] مسكّن الفؤاد : ص ١٠٩ ، بحارالأنوار : ج ٨٢ ص ٩٧ ح ٤٧ .