حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠
١ / ٢
وَجَباتُ الأكلِ
أ ـ التَّأكيدُ عَلى تَبكيرِ الغَداءِ وَالنَّهيُ عَن تَركِهِ
١١١١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ البَقاءَ ـ ولا بَقاءَ ـ فَليُباكِرِ الغَداءَ ، وَليُجَوِّدِ الحِذاءَ ، وَليُخَفِّفِ الرِّداءَ ، وَليُقِلَّ مُجامَعَةَ النِّساءِ . [١]
ب ـ التَّأكيدُ عَلى العَشاءِ وَالنَّهيُ عَن تَركِهِ
١١١١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَدَعُوا العَشاءَ ولَو بِكَفٍّ مِن تَمرٍ ؛ فَإِنَّ تَركَهُ يُهرِمُ . [٢]
١١١١٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَدَعُوا العَشاءَ ولَو عَلى حَشَفَةٍ [٣] ، إنّي أخشى عَلى اُمَّتي مِن تَركِ العَشاءِ الهَرَمَ ؛ فَإِنَّ العَشاءَ قُوَّةُ الشَّيخِ وَالشّابِّ . [٤]
١١١١٨.عنه صلى الله عليه و آله : تَعَشَّوا ولَو بِكَفٍّ مِن حَشَفٍ ؛ فَإِنَّ تَركَ العَشاءِ مَهرَمَةٌ . [٥]
١١١١٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ العَشاءَ لَيلَةَ السَّبتِ ولَيلَةَ الأَحَدِ مُتَوالِيَتَينِ ، ذَهَبَ عَنهُ ما لا يَرجِعُ إلَيهِ أربَعينَ يَوماً . [٦]
ج ـ السَّحورُ لِمَن أرادَ الصَّومَ
١١١٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِغِذاءِ السَّحَرِ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الغِذاءُ المُبارَكُ. [٧]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٥٥٥ ح ٤٩٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤١ ح ١ ؛ عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ٣ ص ٢٧١ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه «وليلبس» بدل «وليجوّد» .[٢] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١١٣ ح ٣٣٥٥ عن جابر بن عبد اللّه .[٣] الحَشَفُ : اليابس الفاسد من التمر ، وقيل : الضعيف الّذي لا نوى له كالشيص (النهاية : ج ١ ص ٣٩١ «حشف») .[٤] المحاسن : ج ٢ ص ١٩٦ ح ١٥٧١ عن جابر بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٣ ح ١٠ .[٥] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٢٨٧ ح ١٨٥٦ عن أنس .[٦] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٤٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٥ ح ٢٠ .[٧] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٩٥ ح ١٧١٩٢ عن المقدام بن معديكرب .