حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢
١١٠٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ الحَلالَ أربَعينَ يَوما ، نَوَّرَ اللّه ُ قَلبَهُ وأجرى يَنابيعَ الحِكمَةِ مِن قَلبِهِ عَلى لِسانِهِ . [١]
١١٠٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ طَيِّبا ، وعَمِلَ في سُنَّةٍ ، وأمِنَ النّاسُ بَوائِقَهُ [٢] ؛ دَخَلَ الجَنَّةَ. [٣]
١١٠٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : اُمِرَتِ الرُّسُلُ ألّا تَأكُلَ إلّا طَيِّبا ، ولا تَعمَلَ إلّا صالِحا. [٤]
١١٠٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَثَلُ المُؤمِنِ كَمَثَلِ النَّحلَةِ [٥] ؛ لا يَأكُلُ إلّا طَيِّبا ، ولا يَضَعُ إلّا طَيِّبا. [٦]
١١١٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مَثَلَ المُؤمِنِ لَكَمَثَلِ النَّخلةِ ؛ أكَلَت طَيِّبا ، ووَضَعَت طَيِّبا. [٧]
ب ـ اِجتِنابُ الحَرامِ
١١١٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَأَن يَأخُذَ أحَدُكُم ... تُرابا فَيَجعَلَهُ فِي فيهِ ، خَيرٌ لَهُ مِن أن يَجعَلَ فِي فيهِ ما حَرَّمَ اللّه ُ عَلَيهِ. [٨]
١١١٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا وَقَعَتِ اللُّقمَةُ مِن حَرامٍ فِي جَوفِ العَبدِ لَعَنَهُ كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وما دامَتِ اللُّقمَةُ فِي جَوفِهِ لا يَنظُرُ اللّه ُ إلَيهِ. ومَن أكَلَ اللُّقمَةَ مِنَ الحَرامِ فَقَد باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللّه ِ [٩] ، فَإِن تابَ تابَ اللّه ُ عَلَيهِ ، وإن ماتَ فَالنّارُ أولى بِهِ . [١٠]
[١] المغني عن حمل الأسفار : ج ١ ص ٤٣٥ ح ١٦٥٢ ؛ عدّة الداعي : ص ١٤٠ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ١٦ ح ٧١.[٢] بَوائقه : أي غوائله وشروره ، واحدها بائقة؛ وهي الداهية (النهاية : ج ١ ص ١٦٢ «بوق»).[٣] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٦٩ ح ٢٥٢٠ عن أبي سعيد الخدري .[٤] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ١٤٠ ح ٧١٥٩ عن اُمّ عبداللّه اُخت شدّاد بن أوس .[٥] المشهور في الرواية بالخاء المعجمة ، وهي واحدة النخيل ، وروي بالحاء المهملة ؛ يريد نَحلة العسل. ووجه المشابهة بينهما : حِذق النحل وفطنته ، وقلّة أذاه وحقارته ومنفعته ، وقنوعه ، وسعيه في الليل ، وتنزّهه عن الأقذار ، وطيب أكله ، وأنّه لا يأكل من كسب غيره ، ونُحوله وطاعته لأميره ... (النهاية : ج ٥ ص ٢٩ «نحل»).[٦] شُعب الإيمان : ج ٥ ص ٥٨ ح ٥٧٦٥ عن عبداللّه بن عمرو بن العاص .[٧] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٦٣٩ ح ٦٨٨٩ عن عبداللّه بن عمرو .[٨] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٦٨ ح ٧٤٩٣ عن أبي هريرة .[٩] باؤوا بغضب من اللّه : رجعوا به ؛ أي صار عليهم (الصحاح : ج ١ ص ٣٨ «بوأ») .[١٠] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٢١ ح ١٠٢٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣١٤ ح ٦ .