الشيخ الطوسي مفسراً - خضير جعفر - الصفحة ٨٩ - وصف مجمل للتبيان
|
وقال قوم : ليس واحد منهما منسوخاً ، بل لكلِّ منهما موضع والسيف له موضعٌ. |
وهنا قال الطوسي مرجحاً للرأي الثاني : وهو الأقوى ، لأن النسخ يحتاج إلى دليلٍ [١].
٥. يشرح المفسر آراء اللغويين والاختلافات الواردة في آرائهم ، وقد يرد على بعضها ، ويرجح البعض الآخر ، كما ويطرح رأياً خاصّاً به مخالفاً بذلك كلّ الآراء المطروحة [٢] وقد يستعينُ الشيخ الطوسي بذكر الآراء اللغويّة لكشف المقصود من الآية ولبيان المعنى المستودع فيها.
٦. يذكر المفسر من الآعراب وآراء النحاة مايعينه على استيضاح معنى الآية ، وفهم المراد منها ، وهو في هذا المجال يناقش آراء النحاة ، ويرد على بعضهم ، وقد يرجح آراء البعض الآخر ، كما يورد احياناً آراء خاصّةً به مما يؤكد قدرته العالية في هذا الباب [٣].
٧. لايحظى الشعر عند الطوسي باهميةٍ خاصّةٍ في تفسيره ، وإن أكثر من الاستشهاد به ، كما وأنّه لايرقى لأن يكون حجّة لإثبات حقيقةٍ دينيّةٍ ، وإنّما يذكره لتأكيد المعنى ، أو تاييداً لاستعمال لغوي ضمن السياق القرآني ، وقد لايذكر أسماء الشعراء الذين يستشهد بشعرهم ، وربما يعود ذلك إلى قلة إكتراثه بهم [٤].
٨. استخدم عدداً من الأمثال مما قالتهُ العربُ في استيضاح بعض المعاني أو المفاهيم ، ولكنّه لم يكثر منها [٥]
٩. اكثر من الحديث حول القراءات وبين آراء جمع من القراء والاختلاف في قراءتهم ولكنّه أجاز القراءة بأيٍّ من القراءات المشهورة ، ولم يعترض على واحدةٍ منها [٦].
وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ).
[١] انظر التبيان ، ج ٤ ، ص ٣٤٠.
[٣] انظر صفحة ١٧٥ ومابعدها من هذه الرسالة.
[٣] انظر صفحة ١٨٩ ومابعدها من هذه الرسالة.
[٤] انظر صفحة ٢١٩ ومابعدها من هذه الرسالة.
[٥] انظر صفحة ٢١٧ ومابعدها من هذه الرسالة.
[٦] انظر صفحة ٢٠٦ ومابعدها من هذه الرساله.