الشيخ الطوسي مفسراً - خضير جعفر - الصفحة ٥٩ - عصر الشيخ الطوسي
أمثال الشيخ المفيد أبوعبد الله محمد بن محمد بن النعمان ( ٣٣٦. ٤١٣ ه ) [١] ، والشريف الرضي أبوالحسن محمد بن الحسين ( ٣٥٩. ٤٠٦ ) [٢] ، حيث كان نقيب النقباء وشاعرعصره ، وإليه كانت إمارة الحج والمظالم.
وكذلك الشريف المرتضى أبوالقاسم علي بن الحسين الموسوي المعروف بعلم الهدى ( ٣٥٥. ٤٣٦ ه ) [٣] ، ومن ثمّ صاحبنا الشيخ الطوسي ، ومن قبله كان أبوجعفر محمدبن يعقوب الكليني ( ت سنة ٣٢٩ ه ) [٤] ، وهو أحد شيوخ الشيعة الإماميّة وصاحب كتاب الكافي ، أحد الأصول الأربعة عندهم ، وكذلك أبوالقاسم جعفربن محمد بن جعفربن موسى بن قولويه [٥] ، والذي يعتبر من كبار علماء الإماميّة ، وأُستاذ الشيخ المفيد والمدفون حالياً في مدينة الكاظمية ببغداد بجوار الإمامين موسى الكاظم ومحمدالجواد عليهماالسلام ، والذي كانت وفاته سنة ٣٦٨ ه ، وكذلك الشيخ الصدوق أبوجعفر محمد بن على بن بابويه القمي [٦] الذي يعتبر رئيس المحدثين واحد شيوخ الشيعة الإماميّة ، ويعد كتابه من لايحضره الفقيه أحد الأصول الأربعة عند الإماميّة ، وقد توفّي عام ٣٨١ ه ، كما ونبغ في هذا العصر الكثيرون من شيوخ وأصحاب الفرق الكلاميّة مثل :
الماوَردي ابوالحسن علي بن محمد بن حبيب البصري [٧] صاحب كتاب الأحكام
[١] الطوسي ، الرجال ، ص ٤٥٨.
[٢] الثعالبي ، يتيمة الدهر ، ج ٣ ، ص ١٣٧ ، متز ، الحضارة الإسلاميّة ، ج ١ ، ص ٣١٢ ، ابن الجوزى ، المنتظم ، ج ٧ ، ص ٢٨١ ؛ ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، ج ٤ ، ص ٤٤ ؛ الطريحي ، مجمع البحرين ، ج ١ ، ص ١٨٩ ؛ التستري ، قاموس الرجال ، ج ٨ ، ص ١٤٨.
[٣] الطوسي ، الفهرست ص ٩٨ ـ ١٠٠.
[٤] القمي ، الكنى والألقاب ، ج ٢ ، ص ١٠٣ ، بحرالعلوم ، الرجال ج ٣ ، ص ٣٢٥ ، ابن شهر آشوب ، معالم الرجال ، ص ٨٨.
[٥] الطوسي ، الرجال ، ص ٤٥٨ ، ابن حجر ، لسان الميزان ، ج ٢ ، ص ١٢٥ ، القمي ، الكنى والألقاب ، ج ١ ، ص ٣٨٥.
[٦] القمي ، الكنى والألقاب ، ج ١ ، ص ٢١٦ ، بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي ، ج ٣ ، ص ٣٤٣ ؛ الطوسي ، الفهرست ، ص ٦٧.
[٧] ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، ج ٢ ، ص ٤٤٤ ، الطاهر ، الشعر العربي ، ج ١ ، ص ٦٥.