الشيخ الطوسي مفسراً
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
الفصل الاول حياة الشيخ الطوسي وثقافته
١٣ ص
(٤)
حياة الشيخ الطوسي
١٣ ص
(٥)
أ ) من اعلام أهل السنة
١٧ ص
(٦)
ب ) من اعلام الشيعة
١٨ ص
(٧)
شيوخه
١٩ ص
(٨)
تلاميذَ الشيخِ الطوسي
٢٣ ص
(٩)
ثقافة الشيخ الطوسي
٢٥ ص
(١٠)
مؤلفات الشيخ الطوسي
٣٥ ص
(١١)
الشيخ الطوسي وزعامته الفكريّة للإماميّة
٤٤ ص
(١٢)
الشيخ الطوسي ومدرسته في النجف الأشرف
٤٧ ص
(١٣)
اولاده
٥٢ ص
(١٤)
وفاة الشيخ الطوسي
٥٣ ص
(١٥)
الفصل الثاني عصر الطوسي
٥٥ ص
(١٦)
عصر الشيخ الطوسي
٥٥ ص
(١٧)
الفصل الأول نشأة التفسير وتطوّر مناهجه
٧٣ ص
(١٨)
وصف مجمل لتفسير التبيان
٧٣ ص
(١٩)
وصف مجمل للتبيان
٨٦ ص
(٢٠)
الفصل الثاني الجانب العقلي في التبيان
٩٥ ص
(٢١)
1 موقف الطوسي من النظر والاستدلال في آيات اللّه
٩٦ ص
(٢٢)
2 رفضه للفكرةِ القائلةِ بأنّ المعارفَ ضروريّةٌ
٩٨ ص
(٢٣)
3 رفضه التقليد في أُصول الدين
٩٩ ص
(٢٤)
4 تأكيده على أهمية العقل واعتباره حجّةً
١٠١ ص
(٢٥)
5 وجود بعض الإشارات العلميّة في تفسير التبيان
١٠٣ ص
(٢٦)
6 موقف الشيخ الطوسي من عقائد الإماميّة
١٠٤ ص
(٢٧)
7 ردوده على المفسرين ومناقشته لآرائهم
١٠٥ ص
(٢٨)
1 الطوسي والبلخي
١٠٥ ص
(٢٩)
2 الطوسي والطبري
١٠٧ ص
(٣٠)
3 الشيخ الطوسي والرمّاني
١١٠ ص
(٣١)
4 الشيخ الطوسي والجبّائي
١١٢ ص
(٣٢)
5 مناقشته لأهل الكتاب والفرق الإسلاميّة
١١٤ ص
(٣٣)
الفصل الثالث الجانب الأثري في التبيان
١٢٧ ص
(٣٤)
تفسير القرآن بالقرآن
١٢٧ ص
(٣٥)
اعتماده مبدا السياق والنظم في القرآن
١٣٣ ص
(٣٦)
التفسير بالسنّة
١٣٣ ص
(٣٧)
اعتماده للأحاديث في بيان الأحكام
١٣٣ ص
(٣٨)
اعتماده الأحاديث والاخبار في معرفة أسباب النزول
١٣٣ ص
(٣٩)
اعتماده الحديث والاخبار في تفسيره للآيات القرآنيّة
١٣٣ ص
(٤٠)
موقفه من التوراة والإنجيل
١٣٣ ص
(٤١)
الفصل الرابع الجانب اللغوي في التبيان
١٣٣ ص
(٤٢)
اللغة
١٣٣ ص
(٤٣)
النحو
١٣٣ ص
(٤٤)
القراءة
١٣٣ ص
(٤٥)
الشعر
١٣٣ ص
(٤٦)
الفصل الأول الشيخ الطوسي وعلوم القرآن
١٣٣ ص
(٤٧)
النسخ في القرآن الكريم
١٣٣ ص
(٤٨)
اسباب النزول
١٣٣ ص
(٤٩)
المحكم والمتشابه
١٣٣ ص
(٥٠)
آيات الأحكام
١٣٣ ص
(٥١)
التأويل
١٣٣ ص
(٥٢)
الفصل الثاني الشيخ الطوسي وعقائد الإماميّة
١٣٣ ص
(٥٣)
التوحيد
١٣٣ ص
(٥٤)
صفات الله تعالى
١٣٣ ص
(٥٥)
خلق القرآن
٢٧١ ص
(٥٦)
العدل
١٣٣ ص
(٥٧)
أفعال العباد
١٣٣ ص
(٥٨)
الحسن والقبح
١٣٣ ص
(٥٩)
النبوَّة
١٣٣ ص
(٦٠)
الإمامة
١٣٣ ص
(٦١)
التقيّة
١٣٣ ص
(٦٢)
المتعة
١٣٣ ص
(٦٣)
المعاد
١٣٣ ص
(٦٤)
الشفاعة
١٣٣ ص
(٦٥)
الخاتمة
١٣٣ ص
(٦٦)
فهرس المصادر والمراجع
١٣٣ ص
(٦٧)
المجلات
١٣٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص

الشيخ الطوسي مفسراً - خضير جعفر - الصفحة ١٢٢ - ٥ مناقشته لأهل الكتاب والفرق الإسلاميّة

(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ... ) [١]

فقالوا بخلود مرتكب الكبيرة في النار ، وأنّه إذا قتل مؤمناً فإنه يستحق الخلود ولا يعفى هذه بظاهر اللفظ فاحتج عليهم الطوسي بقوله :

وإنّا إن نقول : ما أنكرتم أنْ يكون المراد بالآية الكفار ومن لاثواب له أصلاً فأمّا من هومستحق للثواب ، فلا يجوز ان يكون مراداً بالخلود أصلاً.

ثم أكّد ذلك بقوله وقد روي عن أصحابنا : أنّ الآية متوجهةٌ إلى من يقتل المؤمن لإيمانه وذلك لايكون إلا كافراً [٢].

هذا وقد حضي المجبرة بالقسط الأوفر من ردود الشيخ الطوسي وإشكالاته عليهم حيث كان مرة يفند مزاعمهم ويدحض أقاويلهم ويسقط ما في أيديهم ، فقال عند تفسيره للآية الكريمة :

(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ الله بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ الله عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)[٣]

وفي الآية دلالة على فساد قول المجبرة من ثلاثة وجوه :

أحدها : قوله ( هُدَىً للنّاس ) فَعَم بذلك كلّ إنسان مكلف ، وهم يقولون ليس يهدي الكفار.

الثاني : قوله تعالى ( يُرِيدُ الله بِكُمُ اليُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ ) والمجبرة تقول : قد أراد تكليف العبد ما لايطيق مما لم يعطه عليه قدرة ولايعطيه ، ولا عسر أعسر من ذلك.

الثالث : لو أنّ الإنسان حمل نفسه على المشقة التي يخاف معها التلف في الصوم لمرض شديد لكان عاصياً ولكان قد حمل نفسه على العسر الذي أخبر الله : أنّه لايريده بالعبد ، والمجبرة تزعم أنّ كلّ ما يكون من العبد من كفرٍ أو عسرٍ أو غير ذلك من أنواع الفعل


[١] النساء ( ٤ ) الآية ٩٣.

[٢] الطوسي ، التبيان ، ج ٣ ، ص ٢٩٥.

[٣] البقرة ( ٢ ) الآية ١٨٥.