تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٤٠ - فيما يفعله الملتقِط إذا عرّف حولاً ولم يكن الملتقَط من لقطة الحرم
وفي لفظٍ : « وإلاّ فهي كسبيل مالك » [١].
وفي لفظٍ : « ثمّ كُلْها » [٢].
وفي لفظٍ : « فانتفع بها » [٣].
وفي لفظٍ : « فشأنك بها » [٤].
وفي حديث أُبيّ بن كعب : « فاستنفقها » [٥].
وفي لفظٍ : « فاستمتع بها » [٦].
قال الشافعي : وكان أُبيّ من أيسر أهل المدينة أو كأيسرهم [٧].
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الحلبي ـ في الصحيح ـ عن الصادق ٧ في اللّقطة يجدها الرجل الفقير أهو فيها بمنزلة الغني؟ قال : « نعم » [ و ] اللّقطة يجدها الرجل ويأخذها ، قال : « يُعرّفها سنةً ، فإن جاء لها طالب ، وإلاّ فهي كسبيل ماله » [٨].
ولأنّه مَنْ مَلَك بالعوض القرضَ مَلَك بالعوض اللّقطةَ ، كالفقير ، ولأنّ اللّقطة سببٌ في التملّك ، فاستوى فيه الغني والفقير ، كالاحتطاب ، ولأنّ
[١] كما في المغني ٦ : ٣٥٤ ، والشرح الكبير ٦ : ٣٨٠ ـ ٣٨١.
[٢] صحيح مسلم ٣ : ١٣٤٩ / ٧ ، المغني ٦ : ٣٥٤ ، الشرح الكبير ٦ : ٣٨١.
[٣] المغني ٦ : ٣٥٤ ، الشرح الكبير ٦ : ٣٨١.
[٤] صحيح البخاري ٣ : ١٦٣ ، صحيح مسلم ٣ : ١٣٤٧ / ١٧٢٢ ، سنن البيهقي ٦ : ١٨٥ ، المغني ٦ : ٣٥٤ ، الشرح الكبير ٦ : ٣٨١.
[٥] كما في المغني ٦ : ٣٥٤ ـ ٣٥٥.
[٦] صحيح البخاري ٣ : ١٦٢ و ١٦٦ ، صحيح مسلم ٣ : ١٣٥٠ / ١٧٢٣ ، سنن أبي داوُد ٢ : ١٣٤ / ١٧٠١ ، سنن البيهقي ٦ : ١٩٣ و ١٩٧.
[٧] الأُم ٤ : ٦٧ ، مختصر المزني : ١٣٥ ، الحاوي الكبير ٨ : ٩ ، العزيز شرح الوجيز ٦ : ٣٧٠.
[٨] تقدّم تخريجه في ص ١٦٨ ، الهامش (١) ، وما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر.