رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٨٠ - القرائن الدالة على أنّ المسعى كان أوسع ممّا عليه
اللجان المشرفة على توسعة المسعى أنّ هناك امتداداً سطحياً لجبل المروة بما لا يقل يقيناً عن ٢٥ متراً من الناحية الشرقية، وهذا ما ثبت بعد دراسة عينات الصخور الّتي أُخذت من الناحية الشرقية لجبل المروة والّتي ظهرت مشابهتها لصخور المروة.
وقال الدكتور عبدالوهاب إبراهيم أبو سليمان ـ أحد علماء مكة المكرمة الّذي تلقينا أكثر معلومات هذا البحث عن طريقه ـ في رسالته إليّ: والّذي عاصرته من هذا المشعر بعد التوسعة السعودية للمسعى والحرم الشريف وقبل ذلك، أنّ الصفا امتداد لجبل أبي قبيس من الناحية الشمالية الشرقية، وكان هذا الامتداد ظاهراً متصلاً، تعاقب عليه التطور لتخطيط مكة المكرمة فقد كان الجبل الّذي يمتد منه الصفا ظاهراً، وطريقاً مرتفعاً تمر منه السيارات، هو الطريق الوحيد في تلك الجهة الّذي يربط شمال مكة بجنوبها، ومشعر الصفا في جزء منخفض منه.
» ـ وعسى أن يكون ضمن مكتبة الحوزة العامرة ـ لمشاهدة واقع هذا الامتداد قبل الإحداثات الأخيرة.أمّا المروة فكما جاء في «التاريخ القويم» (٥ / ٣٥٣): «المروة في الشمال الشرقي للمسجد الحرام وهي منتهى السعي من أصل جبل قيقعان...».
وقد ظهرت في الكتاب الآنف الذكر صورة المؤلف (رحمه الله) في المروة عند