الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١ - النموذج الثامن ناقة صالح
النموذج السابع: الشهداء
(وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) آل عمران: (١٦٩). وهذه تسلية للذين فقدوا الشهداء، ومن المعلوم أن التسلية من أنواع الرثاء.
النموذج الثامن: ناقة صالح
قال تعالى: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها (١١) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها (١٢) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها (١٣) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها (١٤) وَ لا يَخافُ عُقْباها (١٥)) الشمس (١٥: ١١) الله سبحانه وتعالى أنزل عقابه على قوم ثمود، والبعض لا يصدق أن تبكي السماء دماً، مع أن المصادر السنية ذكرت ذلك، ولم الاستغراب والله أنزل العذاب على ثمود بسبب قتل ناقة، فكيف لا تبكي السماء دماً على سيد شباب أهل الجنة سبط رسول الله.
لا يكفي الإنسان أن يقف إلى صف المظلوم بل لا بد له من استنكار فعل الظالمين وإلا فإنه سيذوب في تلك القيم الفاسدة.