الشعائر الحسينية
(١)
الجزء الثاني فقه و غايات
٢ ص
(٢)
الإهداء
٢ ص
(٣)
تقديم
٣ ص
(٤)
الفصل الأول فقه الشعائر الحسينية
٥ ص
(٥)
المحاضرة الأولى البكاء على الحسين سنة تكوينية وقرآنية وتشريعية
٦ ص
(٦)
العلامة الأميني وإحياء ذكرى عاشوراء
٧ ص
(٧)
النبي (ص) يقيم المأتم على الحسين (ع)
٧ ص
(٨)
سيرتنا سيرة النبي (ص)
٧ ص
(٩)
أم سلمة وتربة الحسين (ع)
٨ ص
(١٠)
البكاء على الحسين من سنن النبي (ص)
٨ ص
(١١)
مصادر السنة تنقل بكاء السماء على الحسين
٨ ص
(١٢)
وجود هذه الظواهر في بريطانيا سنة قتل الحسين (ع)
٨ ص
(١٣)
البكاء على الحسين سنة تشريعية وسنة تكوينية
٩ ص
(١٤)
هل يمكن أن تبكي السماء؟
٩ ص
(١٥)
الأرض تبكي على المؤمن فكيف بسيد المؤمنين؟
٩ ص
(١٦)
مودة أهل البيت (ع) في القرآن الكريم
١٠ ص
(١٧)
مودة أهل البيت من أصول الدين
١٠ ص
(١٨)
سبب نزول الآية
١٠ ص
(١٩)
ضمير (عليه) في هذه الآية
١٠ ص
(٢٠)
مودة الآل ليست من فروع الدين
١١ ص
(٢١)
الاتباع من لوازم المودة
١١ ص
(٢٢)
المؤمن يفرح لفرح النبي (ص)
١١ ص
(٢٣)
المودة لا تقبل الانقطاع الزمني
١٢ ص
(٢٤)
تطابق الحالة بين المحب والمحبوب
١٢ ص
(٢٥)
المحاضرة الثانية سنة الرثاء في القرآن الكريم
١٣ ص
(٢٦)
الرثاء سنة قرآنية
١٤ ص
(٢٧)
لم يلتفت المفسرون إلى أدب الرثاء في القرآن الكريم
١٤ ص
(٢٨)
نماذج من أدب الرثاء في القرآن الكريم
١٤ ص
(٢٩)
النموذج الأول أصحاب الأخدود
١٤ ص
(٣٠)
القَسَمْ بمثابة توثيق الحدث
١٥ ص
(٣١)
الحياد حينما يكون سلبيا
١٥ ص
(٣٢)
الرثاء في سورة البروج
١٥ ص
(٣٣)
تصوير مسرح الحدث
١٦ ص
(٣٤)
ما ذنب هؤلاء المؤمنين؟
١٦ ص
(٣٥)
تحديد الموقف من الظلم
١٦ ص
(٣٦)
الندبة صباحاً ومساء
١٦ ص
(٣٧)
ينبغي أن تكون تلاوة القرآن مناسبة لمضامينه
١٧ ص
(٣٨)
إنشاء المعاني مع ألفاظ القرآن في الصلاة
١٧ ص
(٣٩)
النموذج الثاني قصة يوسف ويعقوب
١٧ ص
(٤٠)
توثيق المصدر في سورة يوسف (ع)
١٧ ص
(٤١)
تصوير مسرح الحدث في سورة يوسف
١٨ ص
(٤٢)
يا أسفى على يوسف
١٨ ص
(٤٣)
الاهتمام بزيارة الحسين في أشد الظروف
١٩ ص
(٤٤)
معنى (ابيَّضت) و (حرضاً) و (بثي)
١٩ ص
(٤٥)
النموذج الثالث قتل الأنبياء في القرآن الكريم
١٩ ص
(٤٦)
النموذج الرابع هابيل وقابيل
٢٠ ص
(٤٧)
موقف القرآن الكريم من هابيل وقابيل
٢٠ ص
(٤٨)
النموذج الخامس مظلومية بني إسرائيل
٢٠ ص
(٤٩)
النموذج السادس الموؤدة
٢٠ ص
(٥٠)
النموذج السابع الشهداء
٢١ ص
(٥١)
النموذج الثامن ناقة صالح
٢١ ص
(٥٢)
المحاضرة الثالثة إحياء الشعائر الحسينية
٢٢ ص
(٥٣)
إحياء الشعائر الحسينية
٢٣ ص
(٥٤)
الشعائر الدينية لا تقتصر على شعائر الحج
٢٣ ص
(٥٥)
مصاديق الشعيرة الدينية
٢٣ ص
(٥٦)
تطبيق على المولد النبوي
٢٣ ص
(٥٧)
تجديد الأساليب في إحياء الشعائر
٢٤ ص
(٥٨)
للمعنى اللغوي دور مهم في فهم النص الشرعي
٢٤ ص
(٥٩)
الشعيرة علامة
٢٤ ص
(٦٠)
الفرح لفرح أهل البيت والحزن لحزنهم من مصاديق مودتهم
٢٤ ص
(٦١)
تعظيم من عظمه الله أمرٌ راجح في الدين
٢٥ ص
(٦٢)
أهل البيت (ع) بيَّنوا بعض مصاديق الشعائر
٢٥ ص
(٦٣)
والشعائر الحسينية لها عدة وجوه
٢٦ ص
(٦٤)
فلتكن عاشوراء خالية من مظاهر الفرح
٢٧ ص
(٦٥)
المحافظة على قدسية الذكرى
٢٧ ص
(٦٦)
المحاضرة الرابعة البكاء وعلاج ظاهرة الإرهاب والقسوة
٢٩ ص
(٦٧)
أركان الشعيرة الحسينية
٣٠ ص
(٦٨)
الشعيرة وأهداف الثورة الحسينية
٣٠ ص
(٦٩)
يجب تطبيق مواقف وأهداف الإمام الحسين (ع) على الواقع
٣٠ ص
(٧٠)
هل البكاء ظاهرة سلبية؟
٣٠ ص
(٧١)
البكاء علاج لأمراض الروح والنفس
٣١ ص
(٧٢)
الإسلام والقرآن الكريم يثني على البكائين
٣١ ص
(٧٣)
البكاء يقرب الإنسان إلى الفضائل ويرقق القلب
٣١ ص
(٧٤)
الحكمة الإلهية لخلق حالة البكاء عند الإنسان
٣٢ ص
(٧٥)
الآثار الإيجابية للبكاء
٣٢ ص
(٧٦)
الحسين قتيل العَبره
٣٢ ص
(٧٧)
لا بد من التفاعل مع القضية لكي نستطيع تفعيل دور البكاء
٣٣ ص
(٧٨)
هل الإرهاب مرادف للصلابة والشدة؟
٣٣ ص
(٧٩)
الإجابة القانونية لهذا السؤال
٣٣ ص
(٨٠)
المراحل التي تستند إليها القضايا القانونية
٣٤ ص
(٨١)
الخلفية الحقوقية والعقائدية والأخلاقية للقانون
٣٤ ص
(٨٢)
رؤيتنا العقائدية تبتني على التوحيد
٣٥ ص
(٨٣)
لكل فعل منشأ أخلاقي
٣٥ ص
(٨٤)
الإرتباط بين المراحل الأربع
٣٥ ص
(٨٥)
روح الشريعة وفقه المقاصد
٣٥ ص
(٨٦)
الإمام الحسين والأصول الأخلاقية
٣٦ ص
(٨٧)
المحاضرة الخامسة الموقف من أحداث التاريخ وشخصياته
٣٧ ص
(٨٨)
محاكمة شخصيات التاريخ
٣٨ ص
(٨٩)
سنة الرثاء في القرآن الكريم
٣٨ ص
(٩٠)
موقف القرآن الكريم من البدريين
٣٩ ص
(٩١)
مفهوم اللعن في القرآن وعلاقته بالتولي والتبري
٤٠ ص
(٩٢)
إنكار منكر التاريخ من الإنكار بالقلب
٤١ ص
(٩٣)
إنكار المنكر التاريخي في القرآن الكريم
٤١ ص
(٩٤)
ولعن الله أمة رضيت بذلك
٤١ ص
(٩٥)
البراءة على صعيد العلاقات الدولية
٤٢ ص
(٩٦)
المحاضرة السادسة إشكالات حول الشعائر الحسينية
٤٣ ص
(٩٧)
إشكالات حول إحياء الشعائر الحسينية
٤٤ ص
(٩٨)
الإشكال الأول
٤٤ ص
(٩٩)
الإشكال الثاني
٤٤ ص
(١٠٠)
الإشكال الثالث
٤٤ ص
(١٠١)
الإشكال الرابع
٤٤ ص
(١٠٢)
الإشكال الخامس
٤٥ ص
(١٠٣)
الإشكال السادس
٤٥ ص
(١٠٤)
هذه الإشكالات لا تختص بالشعائر الحسينية
٤٥ ص
(١٠٥)
لا يمكن فرض ثقافة على الثقافات الأخرى
٤٦ ص
(١٠٦)
روايات وسائل الشيعة في إحياء الشعائر الحسينية
٢٦ ص
(١٠٧)
خطورة طرح العولمة
٤٦ ص
(١٠٨)
من التقليد ما هو إيجابي ومنه ما هو سلبي
٤٦ ص
(١٠٩)
المحاضرة السابعة الحسين والخطاب العولمي
٤٩ ص
(١١٠)
الشعائر الحسينية في دائرة العولمة
٥٠ ص
(١١١)
الشعائر الحسينية وخطاب العولمة
٥٠ ص
(١١٢)
الشعائر الحسينية تدعو الى التضحية والفداء
٥٠ ص
(١١٣)
الحفاظ على زيارة الحسين (ع) في أشد الظروف
٥٠ ص
(١١٤)
الإمام الهادي يأمر الجعفري بزيارة الحسين
٥١ ص
(١١٥)
الأنبياء يحملون أرقى نماذج العولمة
٥١ ص
(١١٦)
نزعة البشر نحو الوحدة والاختلاف
٥٢ ص
(١١٧)
الأمم المتحدة مظهر من مظاهر الوحدة
٥٢ ص
(١١٨)
الإمام المهدي (عج) سيقيم حكومة عالمية
٥٣ ص
(١١٩)
مجالات العولمة
٥٣ ص
(١٢٠)
العولمة في العصور السابقة
٥٣ ص
(١٢١)
تعريف الأمم المتحدة للعولمة
٥٤ ص
(١٢٢)
المحاضرة الثامنة التاريخ بين الروح والبدن
٥٥ ص
(١٢٣)
الإحياء العاشورائي
٥٦ ص
(١٢٤)
تأثير إحياء التاريخ في شخصية الإنسان وهويته
٥٦ ص
(١٢٥)
طبيعة البدن وطبيعة الروح
٥٦ ص
(١٢٦)
علاقة التاريخ بالبدن والروح
٥٦ ص
(١٢٧)
التاريخ بالنسبة للروح شيء حاضر
٥٧ ص
(١٢٨)
تكاليف الروح تختلف عن تكاليف البدن
٥٧ ص
(١٢٩)
ما يميز الروح عن باقي المخلوقات
٥٧ ص
(١٣٠)
الروح تصاحب البدن
٥٨ ص
(١٣١)
من الخطأ تعميم أحكام البدن على الروح
٥٨ ص
(١٣٢)
جدوى نبش التاريخ
٥٨ ص
(١٣٣)
موقف القرآن من الحوادث التاريخية
٥٩ ص
(١٣٤)
القرآن الكريم يخاطب الروح
٥٩ ص
(١٣٥)
الحب والبغض مسئولية كبيرة
٥٩ ص
(١٣٦)
الروح هي المسئولة عن الحب والبغض
٦٠ ص
(١٣٧)
تشدد القرآن الكريم وأهل البيت (ع) في مسألة الحب والبغض
٦٠ ص
(١٣٨)
الأمر بالمعروف القلبي والبدني
٦١ ص
(١٣٩)
تساند من؟ تتضامن مع من؟
٦١ ص
(١٤٠)
الفائدة من الموقف السلبي تجاه الطغيان التاريخي
٦١ ص
(١٤١)
خلود الروح الحسينية
٦٢ ص
(١٤٢)
معيارية الثورة الحسينية
٦٢ ص
(١٤٣)
النموذج الحسيني لن يتكرر بنفس المستوى
٦٢ ص
(١٤٤)
المحاضرة التاسعة مواجهة عناصر القوة الشيعية
٦٣ ص
(١٤٥)
عاشوراء النموذج الأمثل للإصلاح
٦٤ ص
(١٤٦)
لا بد من دراسة التاريخ دراسة موضوعية
٦٤ ص
(١٤٧)
الأعراف تمثل خطوط حمراء
٦٤ ص
(١٤٨)
الجذور التاريخية لظاهرة الإرهاب
٦٥ ص
(١٤٩)
الحسين (ع) ثورة في كل العصور
٦٥ ص
(١٥٠)
كربلاء سر قوة الشيعة
٦٥ ص
(١٥١)
السيد السيستاني وموقفه من الانتخابات
٦٦ ص
(١٥٢)
عنصر المرجعية نقطة قوة أخرى
٦٦ ص
(١٥٣)
خطط منظمة لإضعاف دور المرجعية
٦٦ ص
(١٥٤)
المحاضرة العاشرة محورية خليفة الله ومودة القربى في الدين
٦٨ ص
(١٥٥)
التعظيم في القرآن الكريم
٦٩ ص
(١٥٦)
الشهادة الثانية ضرورة عقائدية
٦٩ ص
(١٥٧)
تحليل رواية السيوطي في الدر المنثور
٧٠ ص
(١٥٨)
مراسم تنصيب خليفة الله في الأرض
٧٠ ص
(١٥٩)
الأنبياء والملائكة يستأذنون الله في زيارة الحسين (ع)
٧١ ص
(١٦٠)
السمهودي تراب النبي أعظم من الكعبة
٧٢ ص
(١٦١)
تعظيم زيارة الحسين (ع) لا يتعارض مع تعظيم الكعبة
٧٣ ص
(١٦٢)
فعل الله يستند إلى حكمة إلهية بالغة
٧٣ ص
(١٦٣)
الملائكة تدبر الأمور
٧٣ ص
(١٦٤)
السجود لآدم باعتباره خليفة الله
٧٤ ص
(١٦٥)
ما المقصود من الملك العظيم؟
٧٤ ص
(١٦٦)
الدور المحوري للشعائر الحسينية
٧٥ ص
(١٦٧)
دلائل قوله تعالى (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنْ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ)
٧٥ ص
(١٦٨)
علاقة النبي إبراهيم بالأمة الإسلامية
٧٥ ص
(١٦٩)
علاقة هذه الآية بآية المودة
٧٦ ص
(١٧٠)
الحج بدون مودة أهل البيت (ع) كحج الجاهلية
٧٦ ص
(١٧١)
عَلَم الحسين (ع) لا يزداد إلا علواً
٧٧ ص
(١٧٢)
المحاضرة الحادية عشر أهمية الارتباط بالشعائر الحسينية
٧٨ ص
(١٧٣)
التعظيم في القرآن الكريم
٧٩ ص
(١٧٤)
أبواب المزار في كتاب وسائل الشيعة
٧٩ ص
(١٧٥)
خليفة الله مزود بما لم تزود به الملائكة
٨٠ ص
(١٧٦)
آدم أول خلفاء الله وأهل البيت (ع) آخرهم
٨٠ ص
(١٧٧)
محورية حب الحسين (ع) على باقي العبادات
٨١ ص
(١٧٨)
البكاء على الحسين (ع) من موجبات الغفران
٨١ ص
(١٧٩)
الإرهاب والقمع يلاحق زوار الحسين (ع)
٨٢ ص
(١٨٠)
الإمام الهادي (ع) يطلب الدعاء تحت قبة الحسين (ع)
٨٢ ص
(١٨١)
تشدد الأئمة في الحفاظ على زيارة الحسين (ع)
٨٣ ص
(١٨٢)
زيارة الحسين (ع) والأنظمة الحاكمة
٨٤ ص
(١٨٣)
البذل في إحياء الشعائر الحسينية
٨٤ ص
(١٨٤)
الحسين (ع) أكبر عامل في تمسك الشيعة بمذهبهم
٨٤ ص
(١٨٥)
الأرقام التي حققتها عاشوراء
٨٥ ص
(١٨٦)
لا تعارض بين إحياء الشعائر وإغاثة الفقراء
٨٥ ص
(١٨٧)
الحج أفضل من الصدقة
٨٥ ص
(١٨٨)
المفاضلة بين أمرين لا تعني التفريط في أحدهما
٨٦ ص
(١٨٩)
ترجيح المعنويات على الماديات
٨٧ ص
(١٩٠)
الحج وزيارة الحسين (ع)
٨٧ ص
(١٩١)
الآثار الايجابية للشعائر الحسينية
٨٨ ص
(١٩٢)
تحسس النظام البعثي المساجد والمآتم
٨٨ ص
(١٩٣)
المساجد والمآتم مراكز بث الإشعاع التربوي
٨٩ ص
(١٩٤)
لا بد من الحفاظ على استقلالية المسجد والمأتم
٨٩ ص
(١٩٥)
لا بد من تفعيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٨٩ ص
(١٩٦)
لا بد من التضامن مع أهل الحق
٨٩ ص
(١٩٧)
التأثير الكبير للبكاء على الحسين (ع)
٩٠ ص
(١٩٨)
المحاضرة الثانية عشر عاشوراء بين أدوات التاريخ والفقه والعقائد
٩١ ص
(١٩٩)
التاريخ له أدواته ومصادره وضوابطه
٩٢ ص
(٢٠٠)
المنهج التاريخي لا لدراسة واقعة عاشوراء
٩٢ ص
(٢٠١)
التشدد في المنهج الفقهي في دراسة عاشوراء
٩٢ ص
(٢٠٢)
هذا الأمر ليس خاصاً بعاشوراء وسيد الشهداء (ع)
٩٣ ص
(٢٠٣)
هذا الأمر ينطبق على الأنبياء أيضاً
٩٣ ص
(٢٠٤)
تحريف الدين في العصور السابقة
٩٣ ص
(٢٠٥)
معنى فبهداهم اقتده
٩٤ ص
(٢٠٦)
عاشوراء وسيرة النبي (ص)
٩٤ ص
(٢٠٧)
القرآن له طابع تاريخي ولكن لا يقتصر عليه
٩٤ ص
(٢٠٨)
هل ننظر إلى البعد التاريخي للقرآن أم البعد الملكوتي؟
٩٥ ص
(٢٠٩)
تحجيم القرآن بالتاريخ والجغرافيا
٩٥ ص
(٢١٠)
لا يصح الإفراط في المنهج التاريخي
٩٥ ص
(٢١١)
المحقق التاريخي يشبه المحقق الجنائي
٩٦ ص
(٢١٢)
النظرة المجموعية تولد إفرازات علمية
٩٦ ص
(٢١٣)
النقطة الأولى
٩٦ ص
(٢١٤)
النقطة الثانية
٩٧ ص
(٢١٥)
يجب أن يطلع الخبير على الدليل من دون تغيير
٩٧ ص
(٢١٦)
المحاضرة الثالثة عشر المعصوم بين الغلو والتقصير في المعرفة
٩٨ ص
(٢١٧)
أهمية الأداة التاريخية في واقعة عاشوراء
٩٩ ص
(٢١٨)
رفض الأداة التاريخية في دراسة عاشوراء
٩٩ ص
(٢١٩)
هل يمكن إلغاء البعد التاريخي لحياة المعصومين؟
١٠٠ ص
(٢٢٠)
الموازنة بين الأداة التاريخية والأداة الفقهية والكلامية
١٠٠ ص
(٢٢١)
لذلك القرآن الكريم يصف الرسل بجنبتين
١٠٠ ص
(٢٢٢)
الجنبة الأولى ذات طابع أرضي
١٠٠ ص
(٢٢٣)
الجنبة الثانية ذات طابع سماوي ملكوتي
١٠١ ص
(٢٢٤)
مقام سيد الشهداء (ع) في القرآن الكريم
١٠١ ص
(٢٢٥)
حياة المعصومين ذات جنبتين بشرية وملكوتية
١٠٢ ص
(٢٢٦)
التقصير في معرفة المعصوم يساوي الغلو فيه
١٠٣ ص
(٢٢٧)
القرآن الكريم له عدة منازل
١٠٣ ص
(٢٢٨)
الروح من بعض منازل القرآن الكريم
١٠٤ ص
(٢٢٩)
لا يمكن للبشر أن يحيطوا بكل أبعاد الفهم القرآني
١٠٤ ص
(٢٣٠)
طالوت من أصفياء الله
١٠٤ ص
(٢٣١)
النبي (ص) ليس بمثابة ساعي البريد
١٠٥ ص
(٢٣٢)
تنزيل القرآن وتأويله
١٠٥ ص
(٢٣٣)
صفات اللاتناهي للقرآن الكريم
١٠٥ ص
(٢٣٤)
علاقة القرآن بما سيكون من أحداث
١٠٦ ص
(٢٣٥)
لا لطمس الحقائق التاريخية
١٠٦ ص
(٢٣٦)
فلسفة تعدد الزوجات عند النبي (ص)
١٠٦ ص
(٢٣٧)
المحاضرة الرابعة عشر دور الكتاب والسنة في كشف حقائق التاريخ
١٠٨ ص
(٢٣٨)
التكامل بين البحث التاريخي والبحث الديني
١٠٩ ص
(٢٣٩)
العلوم البشرية تخدم البحث الديني
١٠٩ ص
(٢٤٠)
لم تكن في حركة كربلاء خروقات مدنية
١٠٩ ص
(٢٤١)
صاحب الزمان (عج) والفيلسوف الألماني
١١٠ ص
(٢٤٢)
دور الكتاب والسنة في كشف حقائق التاريخ
١١٠ ص
(٢٤٣)
الذين في قلوبهم مرض
١١١ ص
(٢٤٤)
الحلقة المفقودة في تاريخ غزوة أحد
١١١ ص
(٢٤٥)
جعفر بن أبي طالب كان الرجل الأول في مؤتة
١١٢ ص
(٢٤٦)
آلة الحماس والشحن العاطفي في إحياء عاشوراء
١١٢ ص
(٢٤٧)
برنامج خاص حول الرواديد في البي بي سي
١١٣ ص
(٢٤٨)
فضل الشعراء الملتزمين
١١٤ ص
(٢٤٩)
الشعر يطلق تارة على الخيال وتارة على القول الموزون
١١٤ ص
(٢٥٠)
لماذا وصف الكفار القرآن بأنه شعر؟
١١٥ ص
(٢٥١)
الأسلوب القصصي في القرآن الكريم
١١٥ ص
(٢٥٢)
هل الشعر آلة غير علمية؟
١١٥ ص
(٢٥٣)
الغناء يطلق على النغمة وعلى مادة الغناء الكلامية
١١٦ ص
(٢٥٤)
عالم الخيال عالم هائج والسيطرة عليه صعبة
١١٦ ص
(٢٥٥)
لا بد من السيطرة على الشعر
١١٦ ص
(٢٥٦)
ينبغي على الرواديد مراعاة الجانب الشرعي
١١٧ ص
(٢٥٧)
الشعر ضروري لتجييش العاطفة
١١٧ ص
(٢٥٨)
صفات الشعراء المؤمنين
١١٨ ص
(٢٥٩)
تأثير الفنانين على الجماهير
١١٨ ص
(٢٦٠)
الفصل الثاني غايات الشعائر الحسينية
١٢٠ ص
(٢٦١)
المحاضرة الخامسة عشر تحقيق العدالة بقيادة أهل البيت (ع)
١٢١ ص
(٢٦٢)
مقام أهل البيت في سورة الحشر
١٢٢ ص
(٢٦٣)
مصطلح أهل القرى في القرآن الكريم
١٢٣ ص
(٢٦٤)
الجاهل بالآخرة من أجهل الجاهلين
١٢٣ ص
(٢٦٥)
مدرسة علم الروح
١٢٣ ص
(٢٦٦)
العدل يتحقق على يد الرسول وذي والقربى
١٢٤ ص
(٢٦٧)
الطبقية الفاحشة
١٢٤ ص
(٢٦٨)
التفريق في العطاء وما تلاه من حوادث
١٢٥ ص
(٢٦٩)
لا يتحقق صلاح الأمة إلا بأهل بيت نبيها (ص)
١٢٥ ص
(٢٧٠)
العصمة العلمية والعملية عند أهل البيت (ع)
١٢٦ ص
(٢٧١)
لماذا توقفت الفتوحات؟
١٢٦ ص
(٢٧٢)
علم السياسة و حياة المعصومين
١٢٦ ص
(٢٧٣)
الحاكم الحضاري المتدن والحاكم السياسي
١٢٧ ص
(٢٧٤)
العرف هو القانون الحقيقي
١٢٧ ص
(٢٧٥)
الأنبياء (ع) يحكمون الشعوب بقيمهم
١٢٨ ص
(٢٧٦)
الفتح الذي حققه سيد الشهداء (ع)
١٢٨ ص
(٢٧٧)
المحاضرة السادسة عشر الإمام الحسين اختار الشهادة ولم يرضخ للإرهاب
١٣٠ ص
(٢٧٨)
من رضي بعمل قوم اشركَ معهم
١٣١ ص
(٢٧٩)
وضوح الموقف تجاه الحق والباطل
١٣١ ص
(٢٨٠)
أسباب الإرهاب في النصوص الدولية
١٣١ ص
(٢٨١)
معالجة أسباب الإرهاب
١٣١ ص
(٢٨٢)
عدم الرضوخ للإرهاب
١٣٢ ص
(٢٨٣)
النبي (ص) والحسين موقف واحد
١٣٢ ص
(٢٨٤)
هل اختبرت نية أصحابك؟
١٣٣ ص
(٢٨٥)
المحاضرة السابعة عشر الإمام الحسين (ع) وتهمة شق عصى المسلمين
١٣٤ ص
(٢٨٦)
خروج الحسين (ع) على الحكم الظالم
١٣٤ ص
(٢٨٧)
جذور مصطلح الجماعة
١٣٥ ص
(٢٨٨)
تهمة الردة لمن لا يطيع الخليفة
١٣٦ ص
(٢٨٩)
حجة شق عصى المسلمين حجة واهية
١٣٦ ص
(٢٩٠)
النبي وصعوبة مواجهة قريش
١٣٦ ص
(٢٩١)
أسلم بنو أمية تحت ضغط السيف
١٣٧ ص
(٢٩٢)
حجج أعداء علي (ع)
١٣٧ ص
(٢٩٣)
فقأت عين الفتنه
١٣٧ ص
(٢٩٤)
هل الحسين يشق عصى الأمة؟
١٣٨ ص
(٢٩٥)
كربلاء ونسف الشرعية الأموية
١٣٨ ص
(٢٩٦)
الذين يفرحون لحزن رسول الله (ص)
١٣٨ ص
(٢٩٧)
المحاضرة الثامنة عشر المحاور القانونية في عهد الإمام علي (ع) لمالك الأشتر
١٣٩ ص
(٢٩٨)
هل القرآن الكريم تبيان لكل شيء؟
١٤٠ ص
(٢٩٩)
معنى الكتاب المبين
١٤٠ ص
(٣٠٠)
الرازي لا بد أن يكون الشهيد معصوماً
١٤١ ص
(٣٠١)
الرسول (ص) هو شاهد على الشهداء
١٤١ ص
(٣٠٢)
أوصاف أهل البيت (ع) في القرآن الكريم
١٤٢ ص
(٣٠٣)
القرآن الكريم وحديث الثقلين
١٤٢ ص
(٣٠٤)
عهد الإمام علي لمالك الأشتر أحد نماذج العدل
١٤٣ ص
(٣٠٥)
الأمم المتحدة تدعو لنموذج الإمام علي
١٤٣ ص
(٣٠٦)
المحاور التي أشارت إليها الأمم المتحدة
١٤٣ ص
(٣٠٧)
ما ذكره العهد ولم تذكره المحافل القانونية
١٤٤ ص
(٣٠٨)
أولا محور أهمية الطبقة العامة في المجتمع
١٤٤ ص
(٣٠٩)
المحور الثاني ظهور مودة الرعية
١٤٥ ص
(٣١٠)
المحور الثالث خطر احتجاب الحاكم
١٤٦ ص
(٣١١)
المحور الرابع ضمانة السلم الدولي والوفاء بالعهد
١٤٦ ص
(٣١٢)
الأقلام المأجورة
١٤٧ ص
(٣١٣)
حذار من الأقلام المغرضة
١٤٧ ص
(٣١٤)
خليفة الله هو رأس الإصلاح في الأرض
١٥٠ ص
(٣١٥)
خليفة الله مزود بعلم الأسماء
١٥٠ ص
(٣١٦)
ما يتنزل على خليفة الله ليلة القدر
١٥٠ ص
(٣١٧)
الغرب يترقب عصر الظهو بقلق
١٥١ ص
(٣١٨)
لولا الحجة لساخت الأرض وانتشر الفساد
١٥٢ ص
(٣١٩)
تأثير الأنبياء على المجتمع البشري
١٥٢ ص
(٣٢٠)
الإمام علي (ع) لم يكن جليس البيت
١٥٢ ص
(٣٢١)
قتل سيد الشهداء تجرؤٌ على حريم الله
١٥٣ ص
(٣٢٢)
قطيعة أهل البيت (ع) فساد في الأرض
١٥٣ ص
(٣٢٣)
لا بد من وجود خليفة الله
١٥٤ ص
(٣٢٤)
صلة أهل البيت هي أعظم صلة
١٥٤ ص
(٣٢٥)
الصلاح هوية خليفة الله
١٥٥ ص
(٣٢٦)
تولية ذوي القربى من ضرورات العدالة
١٥٦ ص
(٣٢٧)
لماذا العداء للإمام المهدي (عج)؟
١٥٦ ص
(٣٢٨)
المصلح هو خليفة الله
١٥٦ ص
(٣٢٩)
التجديد في النظم أمر مصيري
١٥٦ ص
(٣٣٠)
الشرع الإلهي والتصدي للأعراف الفاسدة
١٥٧ ص
(٣٣١)
أكبر سلطة في بريطانيا
١٥٧ ص
(٣٣٢)
لا يمكن تغييب دور الأمة في الحكومة الإسلامية
١٥٧ ص
(٣٣٣)
الإمام علي (ع) لم يقمع الرأي الآخر
١٥٨ ص
(٣٣٤)
الجماهير يعول عليها في عملية الإصلاح
١٥٨ ص
(٣٣٥)
الأعراف الصالحة والتصويت
١٥٨ ص
(٣٣٦)
الشجاعة من أهم صفات المصلح
١٥٩ ص
(٣٣٧)
المحاضرة العشرون التوفيق بين النص والبيعة
١٦٠ ص
(٣٣٨)
الإختلاف للتعارف لا للتصادم
١٦١ ص
(٣٣٩)
التوفيق بين نظرية النص ونظرية الاتنخاب والبيعة
١٦٢ ص
(٣٤٠)
مبايعة الرسول بعد أن اصطفاه الله تعالى
١٦٢ ص
(٣٤١)
الحسين (ع) يراسل أهل العراق والشام
١٦٢ ص
(٣٤٢)
الجمع بين الاختيار والتعيين في المدارس الوضعية
١٦٣ ص
(٣٤٣)
الحل القانوني للتوفيق بين حكم العقل واختيار الأمة
١٦٣ ص
(٣٤٤)
الأوامر الإلهية لا تعتمد على الإكراه
١٦٤ ص
(٣٤٥)
الملائمة بين المحظور الوضعي والاختيار
١٦٤ ص
(٣٤٦)
دور الانتخاب هو تحقيق الاستجابة
١٦٥ ص
(٣٤٧)
على الأمة أن لا تكون مغيبة
١٦٥ ص
(٣٤٨)
الاختلاف للنظم الاجتماعي والتعايش
١٦٥ ص
(٣٤٩)
التعامل بالبر مع كل البشر كانت سنة النبي (ص)
١٦٦ ص
(٣٥٠)
البر يرتبط بالجانب الدنيوي والأخروي
١٦٦ ص
(٣٥١)
مضمار السباق بين البشر الخيرات لا العدوان
١٦٧ ص
(٣٥٢)
يمكن تحقيق التضامن والوحدة في ظل النظام العادل
١٦٧ ص
(٣٥٣)
السلم مرهون بالعدالة
١٦٨ ص
(٣٥٤)
نهج الإمام الحسين نهج سلمي وليس نهجا استسلامياً
١٦٨ ص
(٣٥٥)
المحاضرة التاسعة عشر نظرية القرآن الكريم و أهل البيت في الإصلاح
١٤٩ ص
(٣٥٦)
الإمام الحسين (ع) كان يدعو للحوار حتى آخر لحظة
١٦٩ ص
(٣٥٧)
المراجع
١٧١ ص
(٣٥٨)
فهرست الآيات
١٧٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص

الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٥ - الاختلاف للنظم الاجتماعي والتعايش

دور الانتخاب هو تحقيق الاستجابة

هذا البحث القانوني ليس مختصاً ببحث الإمامة، ولا يخص بحث وحاكمية الرسول (ص) والأنبياء، بل يعم مطلق التكاليف الاسلامية، بل يعم مطلق المحظور القانوني حتى في القوانين الوضعية، فالمشروعية أمر، والقبول والاستجابة والانصياع والتقبل أمر آخر، وهذا هو خلاصة رأي مدرسة أهل البيت (ع) ومدرسة المذهب الوضعي العقلي الغربي البشري، فدور الانتخاب هو تحقيق الاستجابة والقبول، وللانتخاب دور استكشافي على المذهب العقلي، المذهب العقلي لا يلغي إرادة الأمة في أن تنتخب من تشاء، ولكن يفلسف ويحلل ويفسرانتخاب الأمة بأن تتظافر جهود الأمة لاستكشاف الشخص المتوفر على الكفاءة، إذن هناك عدة فلسفات وعدة ملائمات وانسجامات بين التعيين القانوني في ظل القانون الإلهي أو القانون العقلي بين مدرسة النص ومدرسة الانتخاب، وهذا توفيق بلحاظ رأس الهرم والمركز.

على الأمة أن لا تكون مغيبة

في أجهزة الحكم كانت سيرة الرسول وأهل البيت (ع) هي مشاركة أهل كل منطقة في استكشاف الكفاءات القادرة، وكان الرسول (ص) يبتغي في هذا الأمر أن يجعل الأمة حيوية في استكشاف كفاءاتها من خلال نص القرآن الكريم (وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ) آل عمران: ١٦٠، وهذه التوصية من أجل أن تتفاعل الأمة وتنبري الأمة في القيام بسمئوليتها من المناصحة والمساعدة لمسار العدالة بحيث تكون هي أيضاً رقيبة وحاضرة، وليست مغيبة عن الساحة ولا متفرجة بل تقوم بأعبائها، فليس هناك تصادم ولا تدافع بين نظرية النص ونظرية الانتخاب لا في رأس الهرم ولا في بقية فقرات الجسم الهرمي.

الاختلاف للنظم الاجتماعي والتعايش

في النص القرآني بادئ ذي بدء التفتنا إلى الآية الكريمة التي تقربوجود اختلاف عرقي وقومي وإقليمي وهوية اللغة وهوية البشرة وهوية التربة؛ لأن التعبير في القرآن الكريم (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات: (١٣) أيضا هناك تغاير طبيعي بين الأنثى والذكر، وتغاير فسيولوجي وروحي، وبالتالي تختلف التشريعات التفصيلية، وهذه النقطة لا يقفز عليها القرآن، بل يعترف بوجودها، كيف والله عز وجل هو خالقها، ولكن القرآن يعطيها حجمها الطبيعي من دون غلو أو إفراط. وقد قرر القرآن الكريم أن الاختلاف له أهداف ومن أهدافه تحقيق النظم الاجتماعي التعايشي، وفي الجانب الآخر هناك معايير للاختلاف منها معيار العلم