الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٠ - الإمام الحسين (ع) كان يدعو للحوار حتى آخر لحظة
علينا اللهم فخذ لنا بحقنا وانصرنا على القوم الظالمين)
يعني يبين أهمية الوطن والتراب ليس بمعنى الغلو والإفراط وإنما بمعنى بيان أهمية الوطن والتراب، وسيد الشهداء (ع) معارض عاش الابعاد والتهجير ليس فقط بنفسه بل مع عائلته والانسان إذا كان في المهجر يشعر بغربة شديدة وفي نص آخر يذكر لنا التاريخ عن سيد الشهداء قوله:
(فإني مستوطن هذا الحرم ومقيم فيه أبداً ما رأيت أهله يحبوني وينصروني فإذا هم خذلوني استبدلت بهم غيرهم يا بن عباس فما تقول في قوم أخرجوا ابن بنت رسول الله (ص) من داره وقراره وحرم رسوله ومجاورة قبره ومورده ومسجده وموضع مهاجره وتركوه خائفا مرعوبا لا يستقر في قرار ولا يأوي في موطن يريدون بذلك قتله وسفك دمه وهو لم يشرك بالله شيئا ولا اتخذ من دونه وليا ولم يتغير عما كان عليه رسول الله (ص)
فهو (ع) يتكلم عن داره وقراره وحرم رسول الله وله علاقة بالوطن والتربة.