تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٣ - ٩٥٩٢ أحمد بن الحسين بن أحمد ، أبو الحسين البغدادي المعروف بابن السماك الواعظ
ضحوة نهار إلى المصلّى وحضر بكجور [١] وأصحابه ، ومشى الأشراف خلف سريره ودفن خارج باب الصغير.
[٩٥٩٢] أحمد بن الحسين بن أحمد ، أبو الحسين البغدادي
المعروف بابن السماك الواعظ [٢]
سمع بدمشق وبصور وبمكة.
[قال أبو بكر الخطيب][٣] :
حدث عن جعفر بن محمد الخالدي ، والحسن بن رشيق المصري ، وأبي بكر ابن المقرئ الأصبهاني وغيرهم.
كتبت عنه شيئا يسيرا][٤].
روى عن جعفر بن محمد بن نصير الخواص الخلدي [٥] الشيخ الصالح أسنده عن جعفر بن سليمان قال : سمعت مالكا يقول :
قرأت في التوراة أن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلّت موعظته من القلوب كما يزلّ [٦] المطر على الصفا.
قال أبو الحسين بن السماك : سمعت أبا بكر الدّقّي [٧] بدمشق يقول : سمعت أبا بكر الزقاق يقول :
بني ، أمرنا هذا ـ يعني التصوف ـ على أربع : لا نأكل إلّا عن فاقة ، ولا ننام إلّا عن غلبة ، ولا نسكت إلّا عن خيفة ، ولا نتكلم إلّا عن وجد.
[١] بكجور ، صاحب دمشق وواليها ، ولي دمشق سنة ٣٧٣ تقدمت ترجمته في تاريخ مدينة دمشق. طبعة دار الفكر ١٠ / ٣٧٥ رقم ٩٤٦.
[٢] ترجمته في تاريخ بغداد ٤ / ١١٠ وميزان الاعتدال ١ / ١٢٠ (٤١٤) (ط دار الفكر) ولسان الميزان ١ / ١٥٦ والمنتظم لابن الجوزي ١٥ / ٢٣٧ حوادث سنة ٤٢٤ ، والبداية والنهاية ١٢ / ٣٥ والوافي بالوفيات ٦ / ٣٥٣.
[٣] زيادة للإيضاح.
[٤] ما بين معكوفتين استدرك عن تاريخ بغداد ٤ / ١١٠.
[٥] الخبر من طريقه رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤ / ١١٠ وتحرفت فيه إلى : الخالدي.
[٦] في تاريخ بغداد : ينزل.
[٧] في مختصر ابن منظور : الرقي. تصحيف ، والصواب ما أثبت ، وهو أبو بكر محمد بن داود الدينوري المعروف بالدقي ، انظر أخباره في الرسالة القشيرية ص ٤١٢.