تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٠ - ٩٦٤٥ أحمد بن سهل بن بحر أبو العباس النيسابوري
| فما كلّ البريّة من تراه | ولا كلّ البلاد بلاد صور |
فأجابه عبد المحسن [١] :
| جزاك الله عن ذا النصح خيرا | ولكن جاء في الزمن الأخير | |
| وقد حدّت لي السبعون حدا | نهى عما أمرت من الأمور [٢] | |
| ومذ صارت نفوس الناس حولي | قصارا عذت بالأمل القصير | |
| ولو يك في البريّة من يرجّى | غنينا عن مشاورة المشير [٣] |
[٩٦٤٥] أحمد بن سهل بن بحر أبو العباس النيسابوري [٤]
حدث بدمشق عن جماعة.
[قال الذهبي][٥] :
[له ترجمة في تاريخ دمشق.
سمع أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه ، وداود بن رشيد ، وعبد الله بن معاوية الجمحي ، والقواريري ، وهشام بن عمار ، وحرملة ، وطبقتهم.
حدث عنه : أبو حامد ابن الشرقي ، وأبو عبد الله ابن الأخرم ، وأبو عمرو الحيري.
له رحلة واسعة ، ومعرفة جيدة.
يقع حديثه في تصانيف البيهقي.
ومن الرواة عن ابن سهل : علي بن حمشاذ ، ومحمد بن صالح بن هانئ][٦].
روى بإسناده عن ابن زغبة بسنده عن عبد الله بن عمر قال :
كان رسول الله ٦ يوتر على راحلته [١٣٩٦٩].
ورواه الحافظ عاليا من طريق آخر عن عبد الله بن عمر أنه قال :
[١] الأبيات في يتيمة الدهر ١ / ٣٧٩ وبغية الطلب ٢ / ٧٧٦.
[٢] كذا في مختصر ابن منظور وبغية الطلب ، وفي يتيمة الدهر : المسير.
[٣] ليس البيت في المصدرين السابقين.
[٤] ترجمته في سير الأعلام ١١ / ٦١ (٢٤٧٣) (ط دار الفكر) وطبقات الحفاظ ص ٢٩٦.
[٥] زيادة للإيضاح.
[٦] ما بين معكوفتين استدرك عن سير أعلام النبلاء ١١ / ٦١ (ط دار الفكر).