تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٥ - ٩٥٩٧ أحمد بن الحسين بن حيدرة أبو الحسين المعروف بابن خراسان الأطرابلسي
[٩٥٩٦] أحمد بن الحسين بن الحسن بن علي
أبو بكر الأنصاري البروجردي الصوفي
قدم دمشق سنة إحدى عشرة وأربع مائة ، وحدث بها.
روى عن أبي يعلى حمزة بن جعفر العلوي بسنده عن عثمان بن عفان قال : قال رسول الله ٦ : «أفضلكم من تعلّم القرآن وعلّمه» [١٣٩٣٠].
[٩٥٩٧] أحمد بن الحسين بن حيدرة أبو الحسين
المعروف بابن خراسان الأطرابلسي
شاعر مشهور.
وصل دمشق لما وصل إليها بنو علوش وأقام بها أشهرا وتزوج بعد.
رجل صافي الأخلاق من الرفق ، مخلوق من أحسن الخلق ، تشهد كرائم أخلاقه بطيب أعراقه ، ريان من الفضل ، يهتز في الأريحية اهتزاز النصل.
شاعر مطبوع مترسل. أقام أيام مقامه بدمشق يتنقل في الحدائق ويقطع أوقاته بالشرب ، ولا يدخل [...][١] للحمام. ومن شعره :
| دعوني لقا في الحرب أطفو وأرسب | ولا تنسبوني فالقواضب تنسب | |
| وإن جهلت جهال قومي فضائلي | فقد عرفت فضلي معدّ ويعرب | |
| ولا تعتبوني إذ خرجت مغاضبا | فمن بعض ما في ساحل الشام يغضب | |
| وكيف التذاذي ماء دجلة معرقا | وأمواه لبنان ألذّ وأعذب | |
| فما لي وللأيام لا درّ درّها | تشرق بي طورا وطورا تغرّب |
[ومن شعره قوله :
| رهنتك يا قلبي على غمض ساعة | فردّك من أهوى وشحّ على غمضي |
[٩٥٩٦] ترجمته في بغية الطلب ٢ / ٦٣٨. البروجردي : بضم الباء والراء وكسر الجيم وسكون الراء هذه النسبة إلى بروجرد بلدة حسنة كثيرة الأشجار والأنهار من بلاد الجبل على ثمانية عشر فرسخا من همذان (الأنساب).
[٩٥٩٧] ترجمته في مرآة الزمان ٨ / ١٠ والوافي بالوفيات ٦ / ٣٥١ وسماه أحمد بن الحسن بن عبد الله بن خراسان بن حيدرة الطرابلسي ، أبو الحسين الشاعر.
[١] كلمة غير مقروءة في مختصر ابن منظور.