تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٨ - ٩٦٧٠ أحمد بن العباس بن الوليد بن مزيد أبو العباس العذري البيروتي
روى عنه تمام بن محمد الرازي].
روى عن هبيرة بن محمد الطبيب بسنده عن ابن عمر :
أن النبيّ ٦ ضرب وغرّب ، وأن أبا بكر ضرب وغرب [١٣٩٩٢].
[٩٦٦٩] أحمد بن العباس بن محمد بن الحسين
ابن عمرو بن نوح بن عمرو بن حويّ بن نافع بن زرعة
ابن محصن بن حبيب بن ثور بن خداش بن سكسك
ابن أشرس بن كندة أبو العباس الكندي المياهي
وقيل في نسبه : أحمد بن الفضل بن حويّ.
قال : وأظنّ أن كنية أبيه : أبو الفضل فأسقط منه أبا.
حدث عن يوسف بن القاسم الميانجي [١] بسنده عن أبي بكرة قال : قال رسول الله ٦ : «الحياء من الإيمان».
[٩٦٧٠] أحمد بن العباس بن الوليد بن مزيد
أبو العباس العذري البيروتي
حدث عن محمد بن سليمان الأسدي ، لوين [٢] ، بسنده عن حذيفة قال :
كنا مع رسول الله ٦ في جنازة. فلما بلغ القبر قعد رسول الله ٦ على حافة القبر أو على شفته ، فجعل ينظر فيه فقال : «يضغط المؤمن في هذا ضغطة تزول منها حمائله ، ويملأ على الكافر نارا» [١٣٩٩٣].
قال أبو جعفر ـ يعني لوينا ـ :
الحمائل [٣] : ما تقع عليه حمائل السيف.
[٩٦٦٩] في جمهرة ابن حزم ص ٤٣١ : ماتع بدل : نافع (وينحص) بدل محصن في جمهرة ابن حزم : ينحض.
[١] الميانجي : بفتح الميم والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون ، وفي آخرها الجيم نسبة إلى الميانج موضع بالشام ، ذكره السمعاني وترجم له (الأنساب : الميانجي ٥ / ٤٢٤).
[٢] ترجمته في تهذيب الكمال ١٦ / ٣٢٠.
[٣] الحمائل جمع حميل. قال الأزهري هي عروق أنثييه ، ويحتمل أن يراد موضع حمائل السيف أي عواتقه وصدره وأضلاعه (النهاية لابن الأثير : حمل).