تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٥ - ٩٥٩٣ أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن أحمد ابن إبراهيم بن عمر ، أبو الفضل الثغري الصوري المعروف بابن أخت الكاملي
قال : [ابن ماكولا][١]
وأما سمّاك ـ بفتح السين وتشديد الميم وآخره كاف ـ [فهو][٢] أبو الحسين [أحمد بن الحسين بن أحمد][٣] ، ابن السماك الواعظ ، كان جوالا كثير الأسفار. حدث عن جماعة ، ولم أرهم يرتضونه.
[قال أبو بكر الخطيب][٤] :
ومات في يوم الأربعاء الرابع من ذي الحجة سنة أربع وعشرين وأربع مائة ، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب بعد أن صلّي عليه في جامع المدينة. وكان يذكر أنه ولد في مستهلّ المحرم من سنة ثلاثين وثلاث مائة [٥].
[قال ابن الجوزي][٦] : [أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين ، قال : حكى لي أبو محمد التميمي أن أبا الحسين ابن السماك الواعظ دخل عليهم يوما وهم يتكلمون في أبابيل ، فقال : في أي شيء أنتم؟ فقالوا : نحن في ألف أبابيل ، هي هي ألف وصل أو ألف قطع؟ فقال : لا ألف وصل ولا ألف قطع ، وإنما ألف سخط ، ألا ترى أنه بلبل عليهم عيشهم ، فضحك القوم من ذلك][٧].
[٩٥٩٣] أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن أحمد
ابن إبراهيم بن عمر ، أبو الفضل الثغري الصوري
المعروف بابن أخت الكاملي
قدم دمشق عند افتتاح الفرنج صور [٨] ، خذلهم الله.
[١] الزيادة للإيضاح ، والخبر في الإكمال لابن ماكولا ٤ / ٣٥١ ـ ٣٥٢.
[٢] الزيادة عن الإكمال.
[٣] الزيادة عن الإكمال.
[٤] زيادة للإيضاح.
[٥] الخبر في تاريخ بغداد ٤ / ١١١.
[٦] زيادة للإيضاح.
[٧] ما بين معكوفتين استدرك عن المنتظم لابن الجوزي ١٥ / ٢٣٨.
[٩٥٩٣] له ذكر في مشيخة ابن عساكر ٥ / ب وفيها : ابن الكاملي. الثغري : بفتح الثاء المنقوطة بثلاث وسكون الغين المعجمة ، هذه النسبة إلى الثغر ، وهي المواضع القريبة من الكفار يرابط بها المسلمون (الأنساب) وكان صاحب الترجمة قد رابط في ثغر.
[٨] وكان ذلك سنة ٥١٨ ه. راجع معجم البلدان (صور).