تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٠ - الحسيني العقيقي
قلت : يا رسول الله ، أخبرني بأمر أعتصم به قال : «أملك هذا» ، وأشار إلى لسانه [١٣٩٢٨].
قال عبد الرحمن :
فرأيته يسيرا فيما يظنني فلم أر شيئا أشدّ منه. توفي ليلة السبت بعد صلاة المغرب ودفن يوم السبت لإحدى عشرة خلت من ذي الحجة سنة تسع عشرة وثلاث مائة [١]. سقط عن دابته فمات من وقته. وقيل كان يوم الأضحى ، ودفن في مقبرة باب الصغير.
[٩٥٩١] أحمد بن الحسين بن أحمد بن علي بن محمد العقيقي
ابن جعفر بن عبد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين
ابن علي بن أبي طالب ، أبو القاسم الحسيني العقيقي
كان من وجوه الأشراف بدمشق ، ومدحه أبو الفرج محمد بن أحمد الغساني الوأواء. وهو صاحب الدار والحمام بنواحي باب البريد.
قال محمد بن المكرّم [٢] : هذه الدار التي كانت تعرف بدار العقيقي هي الآن تربة ومدرسة [٣] للملك الظاهر ركن الدين بيبرس البند قداري دفن بها هو وولده السعيد وبنيت تربة ومدرسة.
[سمع أبا عبد الله بن خالويه اللغوي ، وسمع منه عبد العزيز بن محمد بن عبدويه الشيرازي][٤].
[قال أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله : قرأت بخط عبد العزيز بن محمد بن عبدويه الشيرازي ، سمعت الشريف أبا القاسم أحمد بن الحسين الحسيني المعروف بالعقيقي يقول][٥] :
[١] في معجم البلدان : سنة ٣١٧ ، وفي الأنساب : وكانت وفاته بعد الثلاث مائة.
[٩٥٩١] ترجمته في بغية الطلب ٢ / ٦٣٣ والوافي بالوفيات ٦ / ٣٤٧ والدارس ١ / ٣٤٩ والنجوم الزّاهرة ٤ / ١٥٣.
[٢] يعني ابن منظور ، صاحب كتاب لسان العرب ، ومختصر تاريخ ابن عساكر.
[٣] هي اليوم دار الكتب الوطنية الظاهرية.
[٤] الزيادة عن بغية الطلب ٢ / ٦٣٣.
[٥] ما بين معكوفتين استدرك للإيضاح عن بغية الطلب ٢ / ٦٣٣ ـ ٦٣٤.