تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١ - ٩٥٣٧ أحمد بن إبراهيم بن موسى المصاحفي
[٩٥٣٦] أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن بندار
ابن عباد بن أيمن ، أبو الحسين بن أبي إسحاق الدينوري
حدث عن عثمان بن أبي بكر بن حمود السّفاقسي بدمشق بسنده عن قيس بن عباد [١].
أنه انطلق إلى علي هو ورجل آخر يقال له الأشتر [٢] ، فقالا : هل عهد إليك رسول الله ٦ عهدا لم يعهده إلى الناس عامة؟ فأخرج كتابا من قراب سيفه فقال : لا ، إلّا هذا ، فإذا فيه : المؤمنون تكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ، يسعى بذمتهم أدناهم ، ألا ولا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده ومن أحدث حدثا فعلى نفسه أولى ، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة أجمعين. لا يقبل [٣] منه صرف [٤] ولا عدل [٥].
توفي في يوم الاثنين الثالث عشر من شعبان سنة ثلاث وخمس مائة بدمشق.
[٩٥٣٧] أحمد بن إبراهيم بن موسى المصاحفي [٦]
سمع ببيروت.
حدث عن عمرو بن هاشم البيروتي بسنده عن ابن عباس أنّ رسول الله ٦ قال :
«إن لكلّ أمة يهودا ، وإنّ يهود أمتي المرجئة» [٧] [١٣٨٨٤].
[١] هو قيس بن عباد القيسي الضبعي ، أبو عبد الله البصري ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٥ / ٣٢٧.
[٢] اسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة النخعي الكوفي ، المعروف بالأشتر ، أدرك الجاهلية ، وكان من شيعة علي بن أبي طالب (رضي) ترجمته في تهذيب الكمال ١٧ / ٣٩٢.
[٣] كذا بالأصل وتاج العروس وردت العبارة بالبناء للمجهول ، وفي النهاية وردت العبارة بالبناء للمعلوم : لا يقبل ... صرفا ولا عدلا.
[٤] الصرف : التوبة ، والصرف : الحلية. والصرف : الميل ، وقيل : الصرف ما يتصرف به ، وقيل الصرف : الزيادة والفضل. وقيل : الصرف : القيمة ، والصرف : النافلة ، والصرف : الوزن أو هو الاكتساب.
[٥] العدل : الفدية ، والعدل : الاستقامة ، وقيل : العدل : الميل ، وقيل العدل : المثل. والعدل : الفريضة.
انظر تاج العروس : صرف. طبعة دار الفكر ـ.
[٦] المصاحفي : هذه النسبة إلى المصاحف ، وهي جمع مصحف.
[٧] المرجئة : المرجئة ثلاثة أصناف ، صنف منهم قالوا بالإرجاء في الإيمان وبالقدر على مذاهب القدرية المعتزلة.
وصنف منهم قال : بالإرجاء بالإيمان ، وبالجبر في الأعمال على مذهب جهم بن صفوان ، والصنف الأخير : أخروا العمل عن الأيمان وهم خارجون على القدرية والجبرية ، وهم خمس فرق : اليونسية ، والغسانية ، والثوبانية والتومنية ، والمريسية.
راجع ما جاء في الفرق بين الفرق للبغدادي ، حول المرجئة وفرقها ص ١٥١ وما بعدها.