تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٧ - ٩٦٨٥ أحمد بن عبد اللّه بن الفرج بن عبد اللّه أبو بكر القرشي ، المعروف بابن البرامي ، مولى بني أمية
سمعت هاتفا في البحر ليلا يقول : لا إله إلا الله ، كذب المرّيسي [١] على الله. قال : ثم هتف ثانية فقال : لا إله إلا الله ، على ثمامة [٢] والمرّيسي لعنة الله. قال : وكان معنا في المركب رجل من أصحاب المرّيسي فخرّ ميتا.
[٩٦٨٤] أحمد بن عبد الله بن عمرو الدمشقي
حدث عن أبي الحسن محمد بن محمد بن النّفّاح بن بدر الباهلي بمصر بسنده عن عبد الله بن أبي أوفى أن النبي ٦ بشّر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا سخب [٣] فيه ولا نصب [٤] [١٤٠٠٦].
[٩٦٨٥] أحمد بن عبد الله بن الفرج بن عبد الله
أبو بكر القرشي ، المعروف بابن البرامي ، مولى بني أمية
روى عن جماعة.
روى سنة أربعين وثلاث مائة عن أبي بكر محمد بن أحمد بن إبراهيم المعافري الرملي بسنده عن أنس أن رسول الله ٦ مشى في الرمل في شدة الحرّ فأحرق قدميه ، فقال : «لو لا رمل بين غزة وعسقلان لعنت الرمل» [١٤٠٠٧].
كان أبو بكر أحمد بن عبد الله مولى الوليد بن عبد الملك بن مروان ، وكان كهلا يكتب الحديث ، يعرف بابن البرامي. مات سنة ست وأربعين وثلاث مائة.
[١] يعني بشر بن غياث المريسي ، نسبة إلى مريسة ، أبو عبد الرحمن العدوي ، ترجمته في سير الأعلام ٨ / ٤٨٢ (١٥٨٣) (ط دار الفكر).
[٢] يعني ثمامة بن أشرس النميري ، أبو معن البصري ، انظر ترجمته في سير الأعلام ٨ / ٤٨٤ (١٥٨٥) (ط دار الفكر) وتاريخ بغداد ٧ / ١٤٦.
[٩٦٨٤] في هامش الأصل في مختصر ابن منظور : قال الحافظ : «وجدت هذين هكذا ، فلا أدري أهما اثنان أو واحد ، وقد زيدت الواو في أحدهما أو نقصت». يعني صاحب هذه الترجمة والذي قبله.
[٣] السخب : محركة الصخب ، وهو الصياح ، والسين لغة في الصاد (تاج العروس : سخب وصخب) وقد جاء في رواية : «صخب» كما في تاج العروس.
[٤] النصب بالتحريك : التعب (النهاية).
[٩٦٨٥] في استدراك ابن نقطة ما لفظه : وأما البرامي بكسر الباء المعجمة بواحدة وفتح الراء الخفيفة وبعد الألف ميم فهو أبو محمد عبد الله بن الفرج بن عبد الله القرشي ... (انظر الإكمال لابن ماكولا ١ / ٥٣٩ (الهامش).