تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦١ - ٩٦٩٨ أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك ابن الوليد بن بسر بن أبي أرطأة أبو الوليد القرشي العامري البسري
حدث عن الشيخ السديد أبي منصور محمد بن علي بن محمود [١] التاجر بسنده عن جابر بن عبد الله عن رسول الله ٦ قال :
عرض عليّ الأنبياء ، فإذا موسى ٧ رجل ضرب [٢] من الرجال كأنه من رجال شنوءة. ورأيت عيسى بن مريم ٧ ، فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود ، ورأيت إبراهيم فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم ، يعني نفسه ، ورأيت جبريل فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية.
أخرج أبو بكر العلوي من دمشق في ذي الحجة سنة سبع وأربعين وخمس مائة ، وسار إلى ناحية ديار الملك مسعود بن سليمان [٣] ، فانقطع خبره عنا بعد ذلك. وكان غير مرضيّ الطريقة.
[٩٦٩٨] أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك
ابن الوليد بن بسر بن أبي أرطأة أبو الوليد القرشي العامري البسري
من أهل دمشق ، سكن بغداد وحدّث.
[روى عن حماد بن مالك الأشجعي الحرستاني ، وعبد الرزاق بن همام ، وعراك بن خالد ابن يزيد بن صالح بن صبيح ، ومحمد بن عبد الله بن بكار ، ومروان بن معاوية الفزاري ، والوليد بن مسلم.
روى عنه : الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى ، وأحمد بن علي بن مسلم الأبار ، وحاجب بن أركين ، وأبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود ، وسعيد بن عبد الله بن أبي رجاء الأنباري ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعلي بن سعيد بن عبد الله العسكري ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعلي بن محمد بن الحسين
[١] في مختصر ابن منظور : محمد ، راجع ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ٤٥٤ (٤٧٢٢) (ط دار الفكر).
[٢] جاء في تاج العروس : ضرب : وفي صفة موسى ٧ : أنه ضرب من الرجال. وهو الخفيف اللحم الممشوقة المستدق. وفي رواية : رجل مضطرب.
[٣] أي إلى آسيا الصغرى حيث دولة سلاجقة الروم.
[٩٦٩٨] ترجمته في تهذيب الكمال ١ / ١٨٨ وتهذيب التهذيب وتقريبه ١ / ٨٠ (٧٢) (ط دار الفكر) والجرح والتعديل ١ / ١ / ٥٩ وتاريخ بغداد ٤ / ٢٤١ وميزان الاعتدال ١ / ١٤١ (٥٣٥) (ط دار الفكر) والأنساب (البسري).