تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٤ - ٩٦٦٣ أحمد بن طولون ، أبو العباس الأمير
| أين الوفود على الأبواب عاكفة | ورد القطا صفر ما جال واطردا | |
| أين الرجال قياما في مراتبهم | من راح منهم ولم يطمر فقد سعدا | |
| أين الجياد التي قد حجلتها بدم | وكن يحملن منك الضيغم الأسدا | |
| أين الرماح التي غذيتها مهجا | مذمت ما وردت قلبا ولا كبدا | |
| أين السيوف وأين النبل مرسلة | يصبن من شئت من قرب وإن بعدا | |
| أين المجانيق أمثال السيول إذا | رمين حائط حسن قائم قعدا | |
| أين الفعال التي قد كنت تبدعها | ولا ترى أن عفوا نافعا أبدا | |
| أين الجنان التي تجري جداولها | وتستجيب إليها الطائر الغردا | |
| أين الوصائف كالغزلان رائحة | يسجن من حلل موشية جددا | |
| أين الملاهي وأين الراح تحسبها | ياقوتة كسيت من فضة زردا | |
| أين الوثوب إلى الأعداء مبتغيا | صلاح ملك بني العباس إذ فسدا | |
| ما زلت تقسر منهم كل قسورة | وتحطم العاتي الجبار معتمدا | |
| ثم انقضيت فلا عين ولا أثر | حتى كأنك يوما لم تكن أحدا | |
| لا شيء ، يبقى سوى خير نقدمه | ما دام ملك لإنسان ولا خلدا |
ذكرها ابن عساكر في تاريخه][١].
[٩٦٦٣] أحمد بن طولون ، أبو العباس الأمير [٢]
ولد بسامراء [٣] ، وولي إمرة دمشق ، والثغور ، والعواصم [٤] ، ومصر مدّة.
[١] ما بين معكوفتين استدرك عن البداية والنهاية ٧ / ٤٧٣ ـ ٤٧٤ (ط دار الفكر) وبعض الأبيات في تاريخ الخلفاء ص ٤٣٦ ـ ٤٣٧ وتاريخ الإسلام (٢٨١ ـ ٢٩٠) ص ٦٩ ـ ٧٠ وسير الأعلام ١١ / ٣٧ ، ٣٨ (ط دار الفكر).
[٢] ترجمته في تاريخ الطبري (الفهارس) والبداية والنهاية (الفهارس) والكامل لابن الأثير (الفهارس) وسير أعلام النبلاء ١٠ / ٤٨٩ (٢٢٧١) (ط دار الفكر) والوافي بالوفيات ٦ / ٤٣٠ والنجوم الزاهرة ٣ / ١ ـ ٢١ والمنتظم ١٢ / ٢٣٠ وبغية الطلب ٢ / ٨٢٦ وولاة مصر للكندي (الفهرس العام) ، وفيات الأعيان ١ / ٥٥ وبدائع الزهور ١ / ٣٧ وتاريخ الإسلام حوادث سنة (٢٦١ ـ ٢٧٠) ص ٤٦ وانظر بهامشه أسماء مصادر أخرى كثيرة ترجمت له.
[٣] سامرا لغة في سرّ من رأى ، مدينة كانت شرقي دجلة وقد خربت (معجم البلدان ٣ / ١٧٣).
[٤] العواصم : حصون موانع وولاية تحيط بها بين حلب وأنطاكية وقصبتها أنطاكية (انظر معجم البلدان ٤ / ١٦٥).