تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٨ - ٩٧٠٤ أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود ابن هارون أبو بكر الرقي الحافظ نزيل عسكر مكرم
| نجدّد أحزانا لدى كلّ هالك | ونسرع نسيانا ولم يأتنا أمن | |
| فإنّا ولا كفران لله ربّنا | لكالبدن لا تدري متى يومها البدن |
عاصر أبو النمر بطرابلس أبا عبد الله الحسين بن خالويه [١] ، وكان يدرّس العربية واللغة ، وتوفي بها ، وخلف ولدا شخص إلى العراق وتقدم هناك [٢].
قال أبو النمر : أنشدني الحسين بن خالويه قال : أنشدنا محمد بن أبي هاشم لمحمد بن خازم :
| الله أحمد شاكرا | فبلاؤه حسن جميل | |
| أصبحت مستورا معا | فى بين أنعمه أجول | |
| خلوا من الأحزان خفّ | الظهر يقنعني القليل | |
| حرّا فلا منن لمخ | لوق عليّ ولا سبيل | |
| لم يشقني حرص ولا | طمع ولا أمل طويل | |
| سيّان عندي ذو الغنى ال | متلاف والرجل البخيل | |
| ونفيت باليأس المنى | عنّي فطاب لي المقيل | |
| والناس كلّهم لمن | خفّت مئونته خليل |
[٩٧٠٤] أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود
ابن هارون أبو بكر الرقي الحافظ نزيل عسكر مكرم
ذكر أنه سمع بدمشق وبحمص جماعة. وروى عنه جماعة.
[قال ابن العديم][٣] :
[وذكره الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن في تاريخه ، فيما أنبأنا به تاج الأمناء
[١] هو الحسين بن محمد بن خالويه النحوي اللغوي أبو عبد الله الهمداني ، انظر ترجمته في أنباه الرواة ١ / ٣٥٩ ومعجم الأدباء ٩ / ٢٠٠.
[٢] بغية الطلب ٢ / ٩٧٥.
[٩٠٧٤] ترجمته في بغية الطلب ٢ / ٩٧٥ وميزان الاعتدال ١ / ١٤٢ (٥٤١) (ط دار الفكر) ولسان الميزان ١ / ٢١٣.
وعسكر مكرم : بضم الميم وسكون الكاف بلد مشهور من نواحي خوزستان (معجم البلدان ٤ / ١٢٣).
[٣] زيادة للإيضاح.