تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٠ - ٩٧٠٤ أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود ابن هارون أبو بكر الرقي الحافظ نزيل عسكر مكرم
رسول الله ٦ قال : «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ [١] بخمس وعشرين درجة» [١٤٠٢٠].
[وقال أبو نعيم : ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود الرقي في كتابه ـ وفي القلب منه ـ ثنا الربيع ؛ فذكر حديثا][٢].
وحدث أيضا عن محمد بن عبد الملك الدقيقي وغيره [٣] بسنده عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ٦ :
«يقول الله عزوجل : يا بن آدم أنا بدّك اللازم فاعمل لبدّك. كل الناس لهم بدّ ، وليس لك مني بدّ» [١٤٠٢١].
حدث أحمد بن عبد الرحمن قال : سمعت أبا إبراهيم المزني يقول :
كنا جلوسا عند الشافعي إذ أقبل رجل من أصحاب الحديث ، وكان عندنا ممن لا يقام له ، فقام إليه الشافعي وأجلسه بجنبه وأنشد :
| ولما تبدّى لنا مقبلا | حللنا الحبا وابتدرنا القياما | |
| فلا تنكرنّ قيامي له | فإنّ الكريم يجلّ الكراما |
ذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي في كتاب تكملة الكامل في معرفة الضعفاء قال :
أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي يضع الحديث ، ويركبه على الأسانيد المعروفة [٤].
وقال أبو بكر الخطيب : هو كذاب [٥].
[١] الفذ : الفرد (القاموس المحيط).
[٢] ما بين معكوفتين استدرك عن لسان الميزان ١ / ٢١٣.
[٣] رواه من هذا الطريق ابن العديم في بغية الطلب ٢ / ٩٧٦ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢ / ٢٤٧ في أخبار أبي عمر محمد بن الحسين بن محمد البسطامي.
[٤] الخبر في بغية الطلب ٢ / ٩٧٧.
[٥] ورد قول أبي بكر الخطيب في تعقيبه على الخبر المتقدم وأما ما ذكره قال : هذا الحديث موضوع المتن ، مركب على هذا الإسناد ، وكل رجاله مشهورون معروفون بالصدق إلّا ابن الجارود فإنه كذاب ، ولم يكتبه إلّا من حديثه.