تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٣ - ٩٧١٧ أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد ابن عثمان بن الحكم بن الوليد بن سليمان ، أبو الحسن بن أبي الحديد السلمي العدل
وكان ثقة متفقدا لأحوال طلبة العلم والغرباء [عدلا مأمونا][١].
[سمع أباه وجده لأمه أبا نصر بن هارون.
حدث عنه أبو بكر الخطيب ، والكتاني ، وعمر الرواسي ، وأبو القاسم النسيب ، وهبة الله ابن الأكفاني ، وعبد الكريم بن حمزة وجمال الإسلام علي بن المسلم ، وطاهر بن سهل ، وإسماعيل ابن السمرقندي ، وآخرون][٢].
[قال علي بن الحسن الحافظ [٣] سنة ٥٥١ ببعلبك ، أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الخطيب ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد ، أخبرنا جدي ، أخبرنا محمد بن جعفر السامري ، أنشدني محمد بن طاهر الرقي :
| ليس في كل حالة وأوان | تتهيأ صنائع الإحسان | |
| فإذا أمكنت فبادر إليها | حذرا من تعذر الإمكان] |
حدث بسنده عن جده بسنده عن أبي هريرة وزيد بن خالد [٤] وشبل [٥] :
أن النبي ٦ سئل عن الأمة تزني قبل أن تحيض [٦] فقال : إن زنت فليجلدها [٧] ثم إن زنت فليجلدها فقال في الثالثة أو في الرابعة : إن زنت فليبعها ولو بضفير [٨] من شعر [٩].
ولد أحمد بن أبي الحديد في ليلة الاثنين بعد الأذان ليلة أربع عشرة من شعبان سنة ثمانين وثلاث مائة.
[١] زيادة عن سير أعلام النبلاء ٧ / ٩٧ (ط دار الفكر).
[٢] ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن سير أعلام النبلاء ١٣ / ٦٧٨ (ط دار الفكر).
[٣] الخبر رواه الذهبي في سير الأعلام ١٣ / ٦٧٩ نقلا عن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر.
[٤] هو زيد بن خالد الجهني أبو عبد الرحمن ويقال أبو طلحة المدني ، من مشاهير الصحابة ، ترجمته في تهذيب الكمال ٦ / ٤٥٦ وأسد الغابة ٢ / ١٣٢.
[٥] هو شبل بن معبد المزني ، وقيل : ابن خليد ، وقيل : ابن خالد ترجمته في أسد الغابة ٢ / ٣٥١ وتهذيب الكمال ٨ / ٢٦٧.
[٦] في أسد الغابة : تحصن.
[٧] في أسد الغابة : «فاجلدوها» في الموضعين.
[٨] في أسد الغابة : بحبل من شعر.
[٩] أخرجه البخاري في (٨٧) كتاب المحاربين (١٦) باب الاعتراف بالزنا الحديث ٦٨٢٧ و٦٨٦٨ ، ومسلم في (٢٩) ط كتاب الحدود (٥) باب من اعترف على نفسه بالزنا (الحديث ٢٥ ـ ١٦٩٨).