تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٢ - الحسيني العقيقي
| فأيهات أيهات العقيق ومن به | وأيهات وهل بالعقيق تواصله |
وهيهات هيهات أين للقيقي شروس ونظير.
| عقم النساء فما بلدن شبيهه | إن النساء بلدن بمثله عقم |
وعن لوعة لا تطفى حرارتها إلا باجتماع وشيك لدى مولانا الشريف ابن الشريف ، والسيد ابن السيد شريف ابن سيف الدولة][١].
[ومدحه الوأواء ، الشاعر بقصيدته التي أولها :
| بدر ليل أو أو لا فشمس نهار | طلعت في سحائب الأزرار | |
| فوق غصن تميله نشوات ال | دلّ سكرا من غير شرب عقار | |
| بفعل الريق منه ما تفعل الخم | ر ولكن بلا تأذي خمار | |
| رشأ كلما سرى اللحظ فيه | جرحته خناجر الأبصار |
منها :
| قم نقضي حق الصبوح فقد أ | ذّن بالصبح طائر الأسحار | |
| في نجوم مثل الدراهم أحدق | ن ببدر في الجو كالدينار | |
| باهتات كأنهن عيون | ناظرات منها بلا أشفار | |
| كمزايا خلائق لأبي القا | سم فينا منيرة الأنوار | |
| غصن لين المهمزة رطب | زاهر الزهر مثمر الأثمار | |
| عصفت حوله رياح الأماني | وسقته العلا بلا أمطار |
ومن مدائح الوأواء فيه :
| إلي الذي افتخرت أم العقيق به | ومن به صيرت بطحاؤها حرما | |
| إلي فتى تضحك الدنيا بغرّته | فما ترى باكيا فيها إذا ابتسما | |
| سما به الشرف العالي فصار به | مخيما فوق أطباق العلى خيما][٢] |
مات الشريف العقيقي المذكور بدمشق يوم الثلاثاء لأربع خلون من جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة ، بين الظهر والعصر ، وأغلقت المدينة يوم الأربعاء وأخرجت جنازته
[١] ما بين معكوفتين استدرك عن بغية الطلب لابن العديم ٢ / ٦٣٥ ـ ٦٣٦.
[٢] الشعر المستدرك بين معكوفتين في مدح العقيقي استدرك عن الوافي بالوفيات ٦ / ٣٤٧ ـ ٣٤٨.