تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨ - ٦٨٧١ ـ محمد بن عمير بن عبد السلام الرملي
٦٨٧٢ ـ محمّد بن عمير بن عطارد بن حاجب واسمه : زيد بن زرارة
ابن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن زيد مناة بن تميم
أبو عمير ـ ويقال : أبو عمر ـ الدّارميّ التميميّ الكوفي [١]
روى عن النبي ٦ مرسلا ، وقيل عن أبيه.
روى عنه : أبو عمران عبد الملك بن حبيب الجوني ، وكان سيّد أهل الكوفة وأجواد مصر ، صاحب ربع تميم ، وهمدان [٢] ، وكان مع علي بصفّين ، واستعمله على تميم الكوفة.
ووفد على عبد الملك بن مروان ، ثم خرج إلى مصر وافدا على عبد العزيز بن مروان ، ثم رجع إلى دمشق ، وأقام بالشام إلى أن مات كراهية لولاية الحجّاج.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنبأنا أبو محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو عمر بن حيّوية ، وأبو بكر بن إسماعيل ، قالا : ثنا يحيى بن محمّد بن صاعد ، ثنا الحسين بن [٣] الحسن المروزي ، أنبأنا عبد الله بن المبارك ، أنبأنا حمّاد بن سلمة [٤] ، عن أبي عمران الجوني ، عن محمّد بن عمير بن عطارد بن حاجب أن النبي ٦ كان في ملأ من أصحابه فأتاه جبريل ، فنكت [٥] في ظهره قال : «فذهب [بي][٦] إلى شجرة فيها مثل وكري الطير ، فقعد في أحدهما [٧] وقعدت في الأخرى ، فنشأت بنا حتى ملأت الأفق ، فلو بسطت يدي إلى السماء لنلتها ، ثم دلّي بسبب فهبط النور ، فوقع جبريل مغشيا عليه ، كأنه حلس [٨] فعرفت فضل خشيته على خشيتي فأوحي إليّ أنبيّا عبدا أو نبيا ملكا؟ وإلى الجنة ما أنت ، فأومأ إليّ جبريل وهو مضطجع : بل نبي عبد» [١١٥٩٤].
أنبأناه أبو سعد محمّد بن محمّد ، وأبو علي الحسن بن أحمد ، قالا : أنبأنا أبو نعيم
[١] ترجمته في أسد الغابة ٤ / ٣٣٢ والإصابة ٣ / ٥١٦ رقم ٨٥٣٣ والتاريخ الكبير ١ / ١ / ١٩٤ والجرح والتعديل ٨ / ٤٠ وتجريد أسماء الصحابة ٢ / ٦٠.
[٢] صحفت في «ز» إلى همذان ، بالذال المعجمة.
[٣] في «ز» : الحسين بن محمد بن الحسن المروزي.
[٤] من طريقه روي في أسد الغابة ٤ / ٣٣٢ والإصابة ٣ / ٥١٦.
[٥] بالأصل : «فمكث» والمثبت عن «ز» ، وأسد الغابة والإصابة.
[٦] زيادة لازمة عن «ز».
[٧] في «ز» : إحداهما.
[٨] الحلس : بكسر فسكون : الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب ، والعرب تشبه بالحلس إذا أريد الدلالة على لزوم الأمر وعدم مفارقته.