تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٣ - ٦٩٩٦ ـ محمد بن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن مالك بن الأوس ، ويقال ابن مسلمة بن سلمة بن خالد أبو عبد الرحمن ، ويقال أبو سعيد ، ويقال أبو عبد الله الأنصاري
أنبأنا أبو العبّاس محمّد الثقفي بن إسحاق ، حدّثني أبو يونس ـ يعني ـ محمّد بن أحمد الحجي [١] ، ثنا إبراهيم بن المنذر قال : محمّد بن مسلمة يكنى أبا عبد الله.
قال : وحدّثنا ابن الأصبهاني ، ثنا ابن رستة ، ثنا سليمان المنقري ، ثنا الواقدي ، ثنا إبراهيم بن جعفر ، عن أبيه قال : محمّد بن مسلمة يكنى أبا عبد الرّحمن ، وقال في موضع آخر : أمّه أم سهم حدلة [٢] ، فالله أعلم.
أنبأنا أبو محمّد حمزة بن العباس ، وأبو الفضل [محمد بن الحسن ، وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الفضل][٣] ، أنبأنا أبو عبد الله بن مندة ، أنبأنا أبو سعيد بن يونس قال : محمّد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة ، ويقال : مجدعة بن حارثة بن الحارث بن مالك بن الأوس الأنصاريّ ، شهد فتح مصر ، وكان فيمن طلع الحصن مع الزبير بن العوّام ، واختطّ بمصر ، ورجع إلى المدينة ، وقدم مصر مرة أخرى رسولا من عمر بن الخطّاب إلى عمرو بن العاص في المقاسمة ، لمّا قاسم عمر العمّال ما في أيدي العمّال [٤].
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنبأنا شجاع بن علي ، أنبأنا أبو عبد الله بن مندة ، قال :
محمّد بن مسلمة بن خالد بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاريّ ، وقيل : ابن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة [٥] ، وقيل : ابن مجدعة بن حارثة بن مالك بن الأوس الحارثي ، وقال عروة بن الزبير : الأشهلي ، وقال الزهري : الأوسي ، يكنى أبا عبد الرّحمن ، شهد المشاهد كلّها إلّا تبوك ، وكان رجلا طوالا ، معتدلا ، أصلع ، توفي بالمدينة سنة ثلاث وأربعين ، وهو ابن سبع وسبعين ، وقيل قتل وصلّى عليه مروان ، روى عنه عمر بن الخطّاب في جماعة من الصحابة.
[قال ابن عساكر :][٦] قوله : روى عنه عمر وهم ، وإنما قضى عمر بروايته.
[١] في «ز» : الجمحي.
[٢] كذا بالأصل بدون إعجام ، وفي «ز» : «خذلة» وفوقها ضبة.
[٣] ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، واستدرك عن «ز».
[٤] راجع أسد الغابة ٤ / ٣٣٦ وسير أعلام النبلاء ٢ / ٣٧١.
[٥] من قوله : بن حارثة ... إلى هنا سقط من «ز».
[٦] زيادة منا للإيضاح.