تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٣ - ٦٩٩٦ ـ محمد بن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن مالك بن الأوس ، ويقال ابن مسلمة بن سلمة بن خالد أبو عبد الرحمن ، ويقال أبو سعيد ، ويقال أبو عبد الله الأنصاري
الله ٦ ، قال : فاتخذ سيفا من عود قد نحته وصيره معلقا في البيت ، وقال : إنّما علقته أهيب به ذاعرا.
أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت : أنبأنا سعيد بن أحمد ، أنبأنا أبو الحسين الخفاف ، ثنا أبو حامد بن الشّرقي ، ثنا الحسين بن هارون ، ثنا محمّد بن القاسم الأسدي ، ثنا محمّد بن عبيد [١] الله العرزمي ، عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال :
أعطى رسول الله ٦ محمّد بن مسلمة سيفا ، فقال : «قاتل به المشركين ما قاتلوكم ، فإذا اقتتل المسلمون فائت بهذا السيف أحدا فاضرب به حتى ينثلم وينقطع ثم ارجع إلى بيتك ، فكن حلسا من أحلاس بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية» [١١٧٠٠].
أخبرنا أبو الحسن [٢] بن البقشلان ، أنبأنا محمّد بن أحمد ، أنبأنا عيسى بن علي ، أنبأنا عبد الله بن محمّد ، حدّثني الحكم بن موسى ، أنبأنا الهقل بن زياد ، عن هشام [٣] ، عن محمّد ابن سيرين ، عن حذيفة قال : ما من أحد إلّا أنا أخاف عليه الفتنة إلّا ما كان [من][٤] محمّد بن مسلمة فإني سمعت رسول الله ٦ يقول : «لا تضره الفتنة» [١١٧٠١].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو علي الروذباري [أنا][٥] أبو طاهر المحمّدآباذي ، ثنا محمّد بن عبد الوهّاب ، ثنا يعقوب بن محمّد الزهري.
قال : وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا علي بن عيسى الحيري ، أنبأنا أحمد بن نجدة القرشي ، ثنا يحيى بن عبد الحميد ، قالا : ثنا إبراهيم بن سعد ، ثنا سالم بن صالح عن إبراهيم ابن [٦] عبد الرّحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن محمود بن لبيد عن محمّد بن مسلمة أنه قال : [يا رسول الله كيف أصنع إذا اختلف المصلون [٧]؟ قال :][٨] «تخرج بسيفك إلى الحرة فتضربها به ثم تدخل بيتك حتى تأتيك منية قاضية ، أو يد خاطئة» [١١٧٠٢].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، ثنا
[١] تحرفت في «ز» إلى : عيينة.
[٢] في «ز» : الحسين.
[٣] من طريقه روي في سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٧٢.
[٤] زيادة لازمة عن «ز».
[٥] زيادة لازمة منا للإيضاح.
[٦] تحرفت بالأصل إلى : «عن» والمثبت عن «ز».
[٧] كذا في «ز».
[٨] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن «ز» ، للإيضاح.