تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٠ - ٦٩٧٢ ـ محمد بن محمد بن هبة الله أبو جعفر الحسيني الأفطسي الأطرابلسي
| إذا المرء لم يحسن مع الناس عشرة | وكان ـ بجهل منه ـ بالمال معجبا | |
| ولم تره يقضي الحقوق فإنه | حقيق بأن يقلى وأن يتجنّبا |
قال : وأنشدني الأهوازي ، أنشدني القاضي أبو أحمد أيضا لنفسه :
| مضى زمن وكان الناس فيه | كراما لا يخالطهم خسيس | |
| فقد دفع الكرام إلى زمان | أخسّ رجالهم فيه رئيس | |
| تعطلت المكارم يا خليلي | وصار الناس ليس لهم نفوس |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا إسماعيل بن مسعدة ، أنبأنا حمزة بن يوسف أن أبا أحمد مات بأرّجان [١] سنة ثلاث أو أربع وسبعين وثلاث ومائة.
٦٩٧١ ـ محمّد بن محمّد بن علي بن الحسين [٢] بن علي بن إبراهيم بن علي بن
عبد [٣] الله بن الحسين [٤] الأصغر [٥] بن علي بن الحسين [٦] بن علي بن أبي طالب
أبو الحسن بن أبي جعفر العلويّ الحسينيّ النسّابة البغدادي
قدم دمشق سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.
وذكره أبو الغنائم النسّابة ، وذكر أنه اجتمع به بدمشق وطبرية ومصر ، وسمع منه علما كثيرا ، وذكر أنّ له كتبا كثيرة من تصنيفه ، وشعرا ، وذكر أنه انتقل من بغداد إلى الموصل ، ثم رجع إلى بغداد سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ، وله إذ ذاك مائة سنة إلّا سنتين ، وكان يعرف بين الأشراف بشيخ الشرف ، ومولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، وتوفي سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
٦٩٧٢ ـ محمّد بن محمّد بن هبة الله أبو جعفر الحسينيّ الافطسي الأطرابلسيّ
كان [٧] من أهل الأدب ، وله معرفة بأنساب قريش ، وله أشعار مدح بها بني عمّار ، وتوجه إلى مصر ، ومدح بها الأفضل ابن أمير الجيوش ، وكان قدم دمشق سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة.
[١] أرّجان مدينة كبيرة بين شيراز والأهواز.
[٢] في «ز» : الحسن.
[٣] في «ز» : عبيد الله.
[٤] من هنا إلى قوله : البغدادي سقط من «ز».
[٥] بالأصل : الحسين بن الأصغر.
[٦] بالأصل : الحسن.
[٧] من هنا إلى قوله : «ومدح بها» سقط من «ز».